الشدادي/ حسام دخيل – مع اقتراب فصل الشتاء، طالب أهالي مدينة الشدادي والريف التابع لها بضرورة الإسراع بتوزيع مادة المازوت المخصصة للتدفئة تجنباً لحدوث تأخير على غرار الأعوام الماضية.
بدأ التوزيع في العام الفائت مع بداية شهر أيلول وعلى الرغم من ذلك لم تنهِ لجنة المحروقات في الشدادي عملية التوزيع حتى شهر آذار، وعزت لجنة المحروقات “سادكوب” التأخير في ذلك الوقت إلى نقص عدد الصهاريج المخصصة للمنطقة.
المواطن خالد الأسعد طالب الجهات المعنية من خلال حديثه لصحيفتنا “روناهي” بضرورة الإسراع بعملية توزيع مازوت التدفئة على المواطنين قُبيل دخول فصل الشتاء ولتجنب حدوث التأخير في عملية التوزيع مثلما حصل في العام المنصرم.
وأضاف الأسعد المنحدر من قرية البجدلي /٣/ كم شرق مدينة الشدادي أنه لم يحصل على مخصصاته من مازوت التدفئة في العام الماضي حتى نهاية شهر شباط.
ولفت إلى أنه اعتمد مع دخول فصل الشتاء على شراء المادة من السوق السوداء بأسعار مرتفعة جداً وصلت لحدود الـ /٣٧٥/ ليرة للتر الواحد.
ويقول المواطن إبراهيم المطر من قرية الحنة الشرقية: “هناك عدة عوامل تساهم في التأخير بعملية توزيع المحروقات المخصصة للتدفئة على المواطنين نقص الكميات وعدم التوزيع على دفعة واحدة، فعلى سبيل المثال قد تستغرق القرية الواحدة عشرة أيام لحين الانتهاء من عملية التوزيع بسبب نقص الكميات الواصلة للقرية والانتظار حتى وصول صهاريج جديدة للجنة المحروقات”.
وطالب المطر في ختام حديثه الجهات المعنية من لجنة المحروقات والمجالس المحلية ورؤساء الكومينات بالإسراع بعملية التوزيع وتجنب التأخير الذي يحصل في كل عام.
وكانت “إدارة المحروقات العامة” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” لشمالي وشرق سوريا، قد أصدرت تعميمًا في الـ 11 من أيار، يقضي بالبدء بتوزيع مادة مازوت التدفئة بدءًا من 20 من أيار في جميع المناطق التابعة لـ ”الإدارة”.
وحدد التعميم أجرة نقل البرميل الواحد إلى منازل المدنيين بألف ليرة سورية، كما حصر التوزيع بالبطاقات الصادرة عن مديريات المحروقات في “الإدارة المدنية والديمقراطية”.
وطالب تعميم “إدارة المحروقات” المديريات التابعة لها، بضرورة الالتزام بالخطة المرسومة حول آلية توزيع مادة مازوت التدفئة الصادرة لهذا الخصوص من قبلها.





