No Result
View All Result
ماري الظواهرة-
فنانة تشكيلية وشاعرة سوريّة مغتربة تُقيم في ملبورن -أستراليا منذ سنوات تمتاز نصوصها بالتماهي مع الطبيعة والإنسان، مفرداتها نقية شفافة تهب بهدوء لترتمي هناك في أماكن غادرتها ببلدها سوريا، تعتمد ذات المنهجية في الرسم حيث الطبيعة بنباتاتها وشجيراتها، وقراها وأزقتها التي تأخذنا نحو بوابات الوطن وبيوته، فنكاد نلمس جيوبنا باحثين عن مفاتيحه
وهذه النصوص القصيرة اخترناها من كتابها الشعري “شيء مني” الذي سيصدر قريباً.
“ولادة”
وما أنا سوى غيمة
وأنت الريح
كلما التقينا أنجبنا
مطراً..
*********
“ويحدث”
ويحدث …
أن تنبت أحلامنا
تحت المطر ..
زهراً برياً
وعطراً بلون العشب ..
ويحدث ….
أن تذبل أحلامنا
تحت الشمس
لتتبخر بعطر
الأمنيات …
ويحدث …
*******
“حروف من ماء و نار”
دونما أوقد حروفي
فهي تخرج ملتهبة
مُشتعلة …
تتبخر
بمجرد أن تلامس نسمة
وتصعد لتتكئ على الغيوم …
تصافحها …
تدردش معها ..
وتعقد حلفاً مع المطر …
فتفيض سيولاً….
تغسل كل شيء
إلا همومي
تضحك الدنيا طرباً
وأنا يبللني المطر
أقف على تلك الهضبة العالية
أراقب المشهد
تحت الشمس
لا لشيء …
فقط كي أرتب حروفاً
جديدة …
لا نار فيها …
ولا ماء”.
No Result
View All Result