سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

وجهاء دير الزور: قوات سوريا الديمقراطية حُماتنا في الذود عن مُكتسباتنا

أدان وجهاء عشائر عربية في دير الزور هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وكذلك صمت روسيا وأميركا حيالها، وأكدوا أن تركيا تهدف لاحتلال المنطقة وتغيير ديموغرافيتها وتوطين الغرباء فيها، ولفتوا إلى أنهم سيتصدون لهجمات الاحتلال وسيقفون مع قوات سوريا الديمقراطية حتى تحقيق كامل الأهداف.
يواصل الاحتلال التركي تصعيد هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا مستهدفاً المدنيين العزّل، ما أدى لسقوط عشرات الشهداء والجرحى، والهجمات التركية لم تتوقف على شمال وشرق سوريا منذ احتلال سري كانيه وكري سبي وهي بذلك تنتهك وقف إطلاق النار الموقع بينها وبين الروس والأمريكان.
تركيا تستهدف أمن واستقرار المنطقة برمتها
 وفي هذا السياق أدان شيوخ ووجهاء العشائر في ريف دير الزور الشرقي هجمات الاحتلال التركي واستخدامها لشتى أنواع الأسلحة في قصف المدنيين في البداية تحدث الوجيه في مجلس عشائر البو كمال صلاح إسماعيل السلمان وقال: إن تركيا تتبع سياسات همجية توسعية ليس فقط في شمال وشرق سوريا وسوريا، بل في الوطن العربي ككل وتحاول زعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لتحقيق سياساتها ومصالحها الاستعمارية”.
وأكد السلمان بأن الاحتلال التركي يشن هجمات عنجهية على شمال وشرق سوريا في محاولة منها لإحداث تغييرات ديموغرافية في المنطقة، وفي الفترة الأخيرة استخدمت الطائرات المسيرة والأسلحة المحرمة دولياً وقصفت المشافي والمدنيين في عدة مناطق.
وأوضح السلمان بقوله: هناك اتفاقات سرية بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا تتماشى مع مصالحهم، وتعمل على إطالة الأزمة في سوريا بشكلٍ عام، وتمنع الوصول إلى تسوية سياسية من شأنها ضمان الحرية والديمقراطية لشعبنا في شمال وشرق سوريا والوصول إلى بر الأمان لشعبنا الذي عانى من ويلات الحرب.
واختتم صلاح إسماعيل السلمان حديثه بالقول: لا بد من رص الصفوف في مواجهة هجمات الاحتلال التركي، في كل اجتماعاتنا كمجالس ومؤسسات ووجهاء وشيوخ عشائر نؤكد على أهمية رص الصفوف ومواجهة تلك الهجمات الاحتلالية على بلادنا وشعبنا في شمال وشرق سوريا، وعلى جامعة الدول العربية ومجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة التدخل وإيقاف هجمات الاحتلال التركي على شعوب شمال وشرق سوريا.
ومن جهته أدان وجيه عشيرة الشعيطات عبد الرحمن الدغيفج هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين فقال: تركيا تحاول من خلال هذه الهجمات إعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية في المنطقة، وإبادة شعوبها وضرب مكتسباتهم، من خلال تغيير ديموغرافية المنطقة وشن الهجمات وتوطين أشخاص في المنطقة غير سكانها الحقيقيين.
وأدان الدغيفج الصمت الدولي وروسيا التي تطلق على نفسها اسم الضامن حيال الهمجية والسياسات التي تمارسها تركيا بحق مناطقنا وبحق شعبنا الذي يطالب بالديمقراطية التي لا تتناسب مع مصالحهم ومخططاتهم التوسعية في المنطقة.
وفي ختام حديثه أكد عبد الرحمن الدغيفج دعمهم ووقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية لإفشال جميع المخططات التي تستهدف أمن واستقرارها، وقال: “ومعاً سنتصدى لهجمات المحتل التركي، ونحن لن نسمح باستمرار تلك الانتهاكات والاعتداءات المستمرة”.
وكالة هاوار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.