No Result
View All Result
قامشلو/ عبدالرحمن محمد ـ
بهدف إبراز جوانب العيش المشترك وأخوّة الشعوب بين شعوب إقليم الجزيرة؛ أقامت منظمة “كاف GAV” وضمن المرحلة الثانية من نشاطاتها الفنية والثقافية في مشروعها الذي أطلقت عليه “بيت الجزيرة2” معرضاً منوعاً للفن تضمّن معرضاً للصور والرسم والفن التشكيلي.
المعرض أُقيم على مدى يومي السبت والأحد21 و22-8-2021، وشارك فيه العشرات من هواة ومحترفين لفنون التصوير والفن التشكيلين والرسم، وعرضت النتاجات في صالة المعارض بمركز محمد شيخو للثقافة والفن في قامشلو، وضمت عشرين لوحة للرسم والفن التشكيلي وقرابة ثلاثين صورة فوتوغرافية.
المعرض وكما أعلن عنه القائمون عليه أُقيم بهدف إبراز جوانب العيش المشترك وأخوّة الشعوب، وجوانب متعددة من الثقافة والعيش المشترك الذي يتجلى في الحياة اليومية وعلى مدى عشرات ومئات السنين في

منطقة الجزيرة، وجاءت اللوحات والصور مُحملة بألوان وصور منوعة من تفاصيل فسيفساء المنطقة الغنية والعريقة.
منسق القسم السرياني في المعرض فهمي شمعون تحدث بإيجاز عن المعرض والغاية منه وقال: “هذه هي المرحلة الثانية من مشروع بيت الجزيرة، والغاية منه التعرّف على مفردات الثقافة والتراث المشترك لشعوب الجزيرة من عرب وكرد وسريان وإيزيديين، وهذا هو النشاط الثاني لنا في هذه المرحلة، وكان النشاط الأول إقامة حفل غنائي مشترك في الحسكة وكان ناجحاً جداً، المعرض بشكل عام يحمل تباشير واعدة وهناك أعمال مميزة ستكون محل تقدير وتقييم من قبل لجنة خاصة”.
شمعون أضاف: “في مخططنا القادم ضمن المرحلة الثانية في بيت الجزيرة مشاريع ثقافية فنية قادمة نعمل عليها وهي مستمرة لثلاثة أشهر وقد بدأناها من شهر تقريباً، ومنها كورسات لتعليم اللغة السريانية والكردية”.
وقد سبق المعرض ندوة حوارية حول الفن التشكيلي والرسم والتصوير الفوتوغرافي أقيمت في قاعة المحاضرات بالمركز أدارها الكاتب إبراهيم الخليل وشارك فيه كل من الفنان التشكيلي أكرم بكر والإعلامي دليل سليمان والإعلامي جهاد درويش، ودار النقاش حول أهمية الفن والتصوير والناحية التثقيفية والجمالية والوظيفية ودور كل من الصورة والرسم والفن التشكيلي في نقل صورة الواقع وشرحها وأدوات كل منهما وتأثيرها في الحس الجمالي والذوق العام.
المعرض جذب عدد لا بأس به من المشاركين رغم عدم الإعلان عنه بشكلٍ كافٍ؛ لأنه أُقيم بالاعتماد على المشاركة العامة، كما أن توقيته جاء في وقت غير مناسب في البداية /الساعة 12ضهراً/ مع ذلك لم يقم في موعده المحدد وتأجل إلى الساعة الثالثة مما أضعف من الإقبال العام، وحتى من التغطية الإعلامية بشكلٍ جيد، وكان تأجيل الموعد محل نقد من قبل المشاركين والرواد.
No Result
View All Result