مركز الأخبار ـ
حوّل الاحتلال التركي ومرتزقته بعد احتلالهم لمقاطعة كري سبي غالبية المدارس الواقعة على خطوط التماس إلى قواعد عسكرية، حارماً بذلك عشرات الآلاف من التلاميذ في تلك المناطق من التعليم.
يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته بانتهاكاتهم في المناطق المحتلة من مقاطعة كري سبي وسري كانيه بعد احتلالهم لها في التاسع من شهر تشرين الأول العام 2019، من قتل واختطاف وتهجير ونهب للممتلكات وتحويل المرافق العامة لقواعد عسكرية وارتكاب المجازر والانتهاكات بحق المدنيين العزّل.
12 قاعدة تركية
حيث عزز المحتل التركي من قواعده العسكرية مؤخراً على طول خطوط التماس في ريف مقاطعة كري سبي الغربي وناحية عين عيسى، وأصبح عدد القواعد العسكرية له 12 قاعدة بعد أن كانت خمسة قواعد، والتي يتخذ منها كمنطلق لعمليات قصفه على القرى الآهلة بالسكان في ريف مقاطعة كري سبي كقرى كوبرلك وعبدو كوي وصوان وقزعلي وزنوبيا وخربة بقر وغيرها من القرى المحاذية للخطوط المجابهة معه على طول الطريق M4.
وامتدت هذه القواعد في المنطقة الواقعة بين قرية الحرية الريف الغربي لمقاطعة كري سبي وحتى قرية الشركراك الريف الجنوبي للمقاطعة، وتسببت هذه القواعد بمصادرة عدد كبير من ممتلكات الأهالي وتهجير قرى كاملة تمهيداً لإنشائها كما حدث في قرية الناصرية القريبة من قرية الشركراك بالريف الشمالي لناحية عين عيسى، حيث تم تهجير أهلها قسراً بحجة إنشاء قاعدة عسكرية في القرية.
ولم يكتفِ الاحتلال بمصادرة ممتلكات المدنيين حيث اتخذ من المرافق العامة كالمدارس كقواعد عسكرية حارماً بذلك التلاميذ في تلك المناطق من التعليم، حيث رصد تحويل كل من مدارس “خربة فارس، مردودة، كفيفة وشركراك” في الريف الغربي والجنوبي لمقاطعة كري سبي كقواعد عسكرية له خلال الفترة المنصرمة.
وأثرت هذه القواعد على العملية التعليمية بريف المقاطعة حيث قال المتحدث باسم لجنة التربية في المقاطعة صالح مسي بأن العملية التعليمية تأثرت بشكلٍ كبير في المقاطعة خلال العامين الماضيين بسبب تعرض القرى الواقعة على خطوط التماس مع العدو التركي للقصف بشكلٍ مستمر، مما أدى لإيقاف التعليم بأكثر من 20 مدرسة كـ”صيدا، معلق، كوبرلك، العريضة، الصوان” وغيرها من المدارس والتي تعرضت لدمار شبه كامل نتيجة قصفها بالأسلحة الثقيلة.ش