• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الإدارة الذاتية مشروع اتحادي لا انفصالي كما يدّعي الآخرون

18/08/2021
in السياسة
A A
الإدارة الذاتية مشروع اتحادي لا انفصالي كما يدّعي الآخرون
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ آلان محمد ـ

قامت وفود من الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، بزيارات رسمية لبعض الدول الغربية من أجل توطيد العلاقات الرسمية فيما بينها بعد عشرة أعوام على نجاح الإدارة بتقديم النموذج الأمثل والصحيح للاستقرار، ووضع خارطة طريق لإيجاد الحل في سوريا ونهاية الصراعات الدائرة على أراضيها.
فعلى الرغم من محاولة بعض الأطراف عرقلة مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، بشكلٍ مباشر وغير مباشر إلا أنّ العمل الدبلوماسي للإدارة ماضٍ في حصد نتائجٍ إيجابية ٍومثمرة، وقد تجلى جهدها السياسي بما حصل مؤخراً في إبداء العديد من الدول المهمة مرونةً في التعامل مع ممثلين الإدارة الذين قاموا بعدة زياراتٍ لهذهِ الدول والمثال الحي على هذا النجاح فتح الإدارة الذاتية لممثليةٍ دبلوماسية لها في العاصمة السويسرية جنيف مما أثار حفيظة النظام التركي وتقديم احتجاجات لدى الحكومة السويسرية للاعتراض على قرار الأخيرة بفتح هذهِ الممثلية، ناسياً أم متناسياً جرائم الحرب والانتهاكات التي قام بها بحق شعوب مناطق شمال وشرق سوريا، وارتكابهِ لفظائع يندى لها الجبين من قتلٍ وتدميرٍ وتهجيرٍ قسري وآخرها قطع مياه الشرب عن المواطنين كواحدةٍ من أبشع الجرائم ضد الإنسانية، ومن المعروف بأنّ هناك دولٌ أخرى تتقاطع مصالحها مع دولة الاحتلال التركي، كحكومة دمشق وإيران وروسيا ولكن القرار السويسري هو قرارٌ نابعٌ من قناعةٍ سياسيةٍ وهو قرارٌ سيادي يمثل الدولة حكومةً وشعباً.
الأفعال تُنافي الأقوال في الكثير من الأحيان
يبدو أنّ المشاريع الشعبية في الاعتماد على الذات لم تلقَ ارتياحاً وقبولاً عند الأطراف التي من المفترض أنها راعيةً للحل في سوريا وإنهاء أزمتها، فمثلاً اعتراض تركيا ومحاولتها المتكررة لإفشال هذا المشروع قدْ أصبح من المسلمات بالنسبة للإدارة الذاتية، ولكن دولٌ فاعلة ومتبنية للحل السوري على أساس إنهاء الصراع مثل إيران وروسيا تعمل على عرقلة التقدم المبني على أساس التشاركية والسلمية، هذا ما يعتبر مريباً جداً وخطيراً ويترك جدلاً في الساحة الإقليمية والدولية فقبل عدة أيام مضت وتعقيباً على زيارة وفدٍ من الإدارة الذاتية لفرنسا، غضبت حكومة دمشق غضباً شديداً وحذرت في بيان لها من مغبّةِ الترويج لمشاريعٍ انفصالية بحسب زعمها، في نفس الوقت الذي تساعد فيهِ إيران وروسيا على توسيع رقعتهم الاحتلالية، وتقديم كافة الامتيازات الاستثمارية والاقتصادية لهم وهي التي كانت تنادي بالحوار الداخلي وتندد بالوجود التركي والأمريكي.
معاناة كبيرة وحلول غائبة عن السوريين
أكثر من عشر سنواتٍ مضت على معاناة الشعب السوري وتصاعدت وتيرة هذهِ المعاناة مع حجم الكوارث الاقتصادية وحكومة دمشق منشغلة بفتح الآفاق لما بعد الحدود وتذليل الصعاب أمام إيران على وجه الخصوص، لمساعدتها بكافة الإمكانات على تمرير مشروعها الفارسي على حساب الشعب السوري ونزيفهُ، واستعانت بروسيا لبسط نفوذها على كافة مُقدرات الدولة وسيادتها وحصدت هي الأخرى العديد من الامتيازات، وساهمت بقتل وتهجير الكثير من أبناء الشعب السوري تحت ذريعة محاربة الإرهاب لتصبح سوريا عبارةً عن أشلاءٍ مزقتها التحالفات والنزاعات في كافة أرجائها، حيث اعتبرت حكومة دمشق بأنّ مشروع الإدارة الذاتية  شكلاً من أشكال الخيانة العظمى، خصوصاً مع الحليف المعادي لملالي طهران والمحور الاشتراكي وتقصد هنا الوجود الأمريكي، فلا يختلف اثنين على رفض كافة أشكال التواجد الأجنبي في سوريا، وهذا ما كان ممكناً تحقيقهُ لو اعتمدت حكومة دمشق على التحالفات الداخلية مع العلم لو أنّ الولايات المتحدة وباقي دول التحالف قد بادرت بأخذْ التبريكات والموافقة من حكومة دمشق، لاعتبرته وجوداً مُشرعاً فهل يُعقلْ بأن يكون مشروع الإدارة الذاتية الرامي إلى حل الأزمة السوريّة مشروعاً انفصالياً وهي تنادي بوحدة سوريا وعدم التفريط بشبرٍ من أراضيها؟.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة