No Result
View All Result
قامشلو/ رؤى النايف ـ
قيّمت هيئة المرأة في إقليم الجزيرة المشاريع التي أقامتها للنساء والعراقيل التي حدّت من تقدمها ضمن جلسة حوارية.
عقدت هيئة المرأة في إقليم الجزيرة، اليوم الثلاثاء 17/8/2021، جلسة حوارية لمناقشة المشاريع الاقتصادية للمرأة، وحضرت الجلسة ممثلات عن الأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والتنظيمات النسائية.
ضمن الجلسة الحوارية تم النقاش حول التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز قدرتها على النجاح والتقدم اقتصادياً.
كما ولفتت الحاضرات إلى دور المؤسسات والتنظيمات النسائية بمناطق شمال وشرق سوريا، بإقامة مشاريع تخدم المرأة وتمكّنها من الاستقلال مادياً.
وعلى هامش الجلسة كان لنا لقاء مع “زينب صاروخان” رئيسة هيئة المرأة في إقليم الجزيرة مشيرةً إلى الهدف من انعقاد هكذا جلسة: “إن الهدف من هذه الجلسة الحوارية هو مناقشة ميزانية العام الحالي والعام القادم، بما يخص المشاريع الاقتصادية والاستثمارية الخدمية التي تخدم المرأة في إقليم الجزيرة”.
ونوهت: “عادةً يتم النقاش حول الميزانية ضمن مكاتب الهيئات، إلا إننا وجدنا بأن هناك علاقة وثيقة بين التنظيمات التي تعامل لصالح وحقوق المرأة، ومن الأهمية طرح ونقاش المشاريع التنموية من انعقاد هكذا جلسة”.
وقيّمت أعمال الهيئة خلال عام 2020 “خلال المرحلة الممتدة بين عام 2020 و2021، عانت هيئة المرأة مع الإدارة الذاتية ضغوطات سياسية واقتصادية بالإضافة إلى جائحة كورونا، لهذه الأسباب لم نتمكن من التقدم بخطوات جديدة، وتابعنا فقط الأعمال الروتينية والمشاريع السابقة”.
وعن المشاريع القادمة ذكرت زينب: “في الفترة القادمة سنفتتح دار حماية الطفل في الحسكة استكمالاً لمشاريع بافتتاح هذا الدار في مناطق عدة من مناطق شمال وشرق سوريا، فهذا المشروع الكامن في رميلان ليس كافياً لاستقبال الأطفال لذا كان من الضرورة افتتاح دار ثاني في منطقة أخرى واخترنا الحسكة”.
فيما أوضحت “إلهام مطلي” مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني قائلةً: “طرحنا في الجلسة مشاريع اقتصادية تتمثل في إيجاد فرص العمل للنساء، ومساعدتهن في تأمين دخلهن المادي”.
وتابعت: “وبدورنا كاتحاد سرياني طرحنا مشروع دعم نفسي للمرأة، لأن أي مشروع اقتصادي لا يمكن إنجاحه إلا إذا تم تقديم دعم نفسي للمرأة يؤهلها لإتمام مهامها وإدراكها لهيكلية العمل، وخصوصاً أننا نعرف في العشر سنوات الماضية أصبح هنالك انتهاكات كبيرة بحق المرأة من تهجير واغتصاب وغيرها، فوجود مشروع دعم نفسي في مناطق شمال وشرق سوريا، سيساهم في تأهيل المتضررات من الحروب ومساعدتهن في إعادة الانخراط في المجتمع وميادين العمل، وبالتالي فأن تأهليهن النفسي سيُسهم لإنجاح كافة المشاريع الاقتصادية”.
No Result
View All Result