كوباني/ سلافا أحمد ـ
عبّر أهالي مقاطعة كوباني عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الأفغاني في مقاومته ضد محاولات الهيمنة الثقافية العالمية، مؤكدين على جاهزيتهم بدعم الشعب الأفغاني المقاومة بكافة الطرق سواء إن كانت معنويّة أو جسديّة.
فيما تتعرض دولة أفغانستان منذ فترة وجيزة لهجوم من قبل حركة طالبان، مسيطرة في أقل من أسبوع على عواصم أكثر من ربع أقاليم أفغانستان.
وأتى هجوم حركة طالبان على الشعب الأفغاني بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب الكامل لقواتها من البلد وتفريغ جميع قواعدها العسكرية.
الشعب الأفغاني كان من الشعوب المتضامنة مع مقاومة كوباني لدى خروج الملايين من المتظاهرين من مختلف الدول العالمية بكافة انتماءاتهم وشعوبهم وأديانهم داعمين مقاومة قلعة الصمود في الأول من
تشرين الثاني من عام 2014.
اليوم أهالي قلعة الصمود يوجهون رسالتهم للدول العالمية أجمع لدعم ومساندة الشعب الأفغاني والتحرك سريعاً للحد من انتهاكات طالبان بحق الشعب الأفغاني.
وندد المواطن أحمد رمضان بالهجمات الإرهابية على الشعب الأفغاني قائلاً: “نعلن دعمنا ومساندتنا مع الشعب الأفغاني، فإننا معهم بالموت والحياة، ونحن على جاهزية كاملة بأن نناضل ونقاوم معهم في خندقٍ واحد حتى نُحرر أفغانستان من إرهاب طالبان”.
وأضاف “على دول العالم عدم الوقوف متفرجةً على الشعب الأفغاني وهو يُباد على يد حركة طالبان، والتحرك سريعاً لوضع حداً لانتهاكات وإرهاب حركة طالبان”.
وبدورها أوضحت المواطنة بروين علي إن الهجوم الإرهابي على أفغانستان هو عبارة عن مؤامرة دوليّة تستهدف ثقافة المقاومة لشعب الأفغاني.
ودعت الشعب الأفغاني بعدم الرضوخ للمؤامرات المحبكة ضدهم “يجب على الشعب الأفغاني عدم الرضوخ لهذه المؤامرة، والرفع من وتيرة نضالهم ومقاومتهم وعدم السماح لأي قوة بالاعتداء على عرضهم وأرضهم”.
مشيرةً على تضامنهم ومساندتهم للشعب الأفغاني، مؤكدةً على جاهزيتهم بدعم الشعب الأفغاني بكافة الطرق سواءً كانت معنوية أو جسدية.
أما المواطن أحمد شيخ محمد فقد شجب الهجوم الوحشي على أفغانستان، وقال: “إننا من مدينة المقاومة والصمود نعلن عن دعمنا ومساندتنا مع الشعب






