• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

اقتصاد زراعي ومعيشة ضنكة في أيام الجفاف بتل كوجر

15/08/2021
in الإقتصاد والبيئة
A A
اقتصاد زراعي ومعيشة ضنكة في أيام الجفاف بتل كوجر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تل كوجر/ مثنى المحمود ـ

اقتصاد منطقة قائم على ما تدرّهُ الزراعة، وما ينتج من الحيوانات، كما للشقاء دور في هيكلة اقتصاد المنازل، داخل تل كوجر وريفها.
تختلف مصاعب الحياة في كل منطقة عن الأخرى، لكن يبقى للريف نظامه الاقتصادي الغريب القائم على جزئيات بسيطة، قد لا يراها سكان المدن ذات قيمة، كذلك هو واقع الحال في ريف بلدة تل كوجر، الذي يصل عدد القرى فيه إلى مئة قرية تقريباً، لكل منها صفاتها ومواردها الاقتصادية الخاصة إلا أن النهج السائد لدى جميع القرى هو نهج الزراعة في المرتبة الأولى إضافة إلى موارد اقتصادية أخرى.
السماء تدرُّ والأرض ترد
تُعد جُل القرى التابعة لمنطقة تل كوجر قرى زراعية بامتياز، الغالب عليها هي الزراعة البعلية حيث يمتلك معظم سكان المنطقة أراضي زراعية، لكن مع سنوات الجفاف المشابهة لعامنا هذا تدخل القرى في دوامة التردي الاقتصادي، البعض من سكان المنطقة ومنهم الحاج مصطفى الرميحي ابن قرية جزعة عمد إلى إنقاذ موسمه الزراعي بإعادة إحياء بئر ماء متوقف لسنوات، في محاولة منه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
يقول الحاج مصطفى أنه في السنوات غير الجافة لا يستخدم بئره، إنما يعتمد هو وجل سكان قريته على ما تدره السماء من مطر، ثم ينتظرون موسم الحصاد، بينما أبناء القرى ينتظرون ما تدره الأرض، والغالب منهم لا يملك مداخيل أخرى وأن بعدهم عن مراكز المدن أدى إلى قلة فرص العمل، لديهم وجعلهم معلقين بما تنتجه الأرض.
من التبنِ أعيشُ
“أ.م” سيدة في الأربعين من عمرها، رفضت ذكر اسمها احتراماً للأعراف السائدة تقول أنها تجمع القش منذ أكثر من 20 عام، حيث تنتظر نهاية موسم الحصاد للبدء بجمع القش وتجميعه ومن ثم تقوم بتحويله إلى تبن، تقوم هي وابنتها البالغة من العمر 16 عاماً  بتعبئته في أكياس خاصة وتنتظر حين يرتفع سعره، في بداية فصل الشتاء ثم تقوم ببيعه، أما في سنوات الجفاف، فتبدأ بالبحث عن مصدر دخل آخر حيث تعمد إلى عمل ضمن الورشات التي تعمل في المشاريع الزراعية المروية، وعلى هذا الحال من جمع القش والعمل في الأراضي تعتاش هي وعائلتها وكم من أمثالها في ريف تل كوجر وقراها.
الحيوانات الأليفة دخل ثابت
تدخل تربية الحيوانات في صلب اقتصاد المنطقة، حيث يعيش عليها وعلى ما ترده من خير جُل أهل قرى منطقة تل كوجر يقول علي السلمان أنه يربي الأغنام منذ عشر سنوات وهي تدر عليه ما يسد رمقه ورمق عياله، وللأغنام على حد قوله دور ثابت فهي تعطي اللبن والحليب والزبدة وغيرها من مشتقات الحليب، إضافة إلى أنه يقوم ببيع صوفها بشكلٍ سنوي، وبيع مواليد الأغنام، هذا ما يدر على السلمان سنوياً ما يكفي لتفادي العجز الاقتصادي وتردي الحال.
في المنطقة أسر أخرى شبيهة لأسرة علي سليمان، لكن ما يختلف هو نوع الحيوانات حيث يفضل أبناء القرى الأخرى، منهم خلف مريود الذي يقتني الأبقار يقوم بتربيتها والاستفادة من حليبها حيث يقول إن اقتصاده المنزلي القائم على ما ينتج من بقرته، ويضيف أنه يفضل البقر على تربية الأغنام معللاً ذلك أن الأبقار لا تحتاج إلى مكان كبير، وأيضاً تربيتها أسهل بكثير من تربية الماعز والأغنام. ويضيف خلف أن بقرة واحدة  تدر أكثر مما تدره عشرة أغنام دفعة واحدة وأن مصروفها أقل بكثير من مصروف الأغنام.
عائلة أخرى يعتمد اقتصادها على الحيوانات لكن من مصدر آخر غير التربية، فبعض المواطنات والأطفال الذين يعملون في جمع روث الحيوانات من الأبقار والأغنام، ويقوم هؤلاء بتجميع الروث صيفاً ثم القيام ببيعه في الشتاء، كما قالوا حيث هذه العملية تدر عليهم المال الذي يعينهم في الشتاء، وروث الحيوانات يدخل في أمور التدفئة ويستخدم أيضاً في التنور.
هكذا يتدبر أغلب الأهالي أمورهم الاقتصادية التي تبقى رهينة ما تجود به السماء فتهبهم الأرض من خيراتها أو يسعون خلف أرزاقهم عبر تربية الحيوانات وغير ذلك من تدابير تؤمّن لقمة يومهم وحياة كريمة في انتظار الأجمل في قادم الأيام.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة