كركي لكي/ ليكرين خاني –
بيّنت النسوة في كركي لكي أن الدولة التركية تتمادى في انتهاكاتها لحقوق الإنسان باستمرارها في فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان، بالتزامن مع تدخلاتها وسياستها في مناطق شمال وشرق سوريا للنيل من إرادة الشعب الكردي بتشتيتها للصف الكردي.
العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان تعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، وخرقاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تدعو لحماية الحقوق الفكرية للفرد، وهذا مع إخفاء دولة الاحتلال التركي وتهميش الحقائق عن وضع القائد عبد الله أوجلان الصحي في إيمرالي، كما وأنها لم تكتفِ بعزل القائد بل وتعتقل السياسيين والسياسيات بذريعة مكافحة الإرهاب وتمارس أبشع أنواع التعذيب بحق المعتقلين والمعتقلات في سجونها، فدولة الاحتلال التركي تحاول بشتى الطرق إضعاف أي حركة كردية والنيل منها في سبيل تنفيذ مخططاتها وإعادة أمجادها العثمانية المزعومة بطرق غير شرعية وسط صمت دولي.
“سنستمر في نضالنا”
وبهذا الصدد أوضحت عضوة مؤتمر ستار في ناحية كركي لكي شاهة صادق أن الدولة التركية ومنذ الأزل تحاول محو الوجود الكردي وفي سبيل إضعاف أي حركة كردية تقوم باعتقال السياسيين والناشطين الكرد واعتقال الرموز الكردية، وتابعت: “فاعتقالها للقائد عبد الله أوجلان وعدم التصريح عن وضعه الصحي على مدى سنوات ومنع عائلته ومحاميه من رؤيته وذلك لمنع تقدم الثورة في شمال وشرق سوريا والحد من نشر فلسفته وفكره بين أبناء شعبه”.
وأضافت شاهة: “بالتزامن مع ممارسات الدولة التركية في العديد من مناطق شمال وشرق سوريا ومحاولة لإحداث تغيير ديمغرافي في المناطق التي احتلتها، هناك مساندة من قبل بعض الأحزاب الكردية داعمة لانتهاكات دولة الاحتلال التركي، هذا النوع من الخيانات يتكرر في تاريخ الشعب الكردي وهذا يؤخر تحقيق وحدة الصف الكردي”.
وفي ختام حديثها ناشدت شاهة منظمات حقوق الإنسان التحرك حيال العزلة التي فرضتها الدولة التركية على القائد عبد الله أوجلان وأردفت: “لن نستسلم ولن يستطيع العدو التركي النيل من إرادتنا، وسنستمر في نضالنا حتى تحرير القائد أوجلان”.
الدولة التركيّة عدوة للسلام
ومن جانبها بيّنت عضوة لجنة حماية المجتمع في ناحية كركي لكي بهيجة نوري أن الدولة التركية عدوة للسلام والإنسانية، وأردفت: “وهذا واضح لأنها تستهدف جميع حركات الحرية والشعوب الحرة، وسياستها تنافي الأخلاق والقيم الإنسانية، وانتهاكاتها بحق شعوب شمال وشرق سوريا يعتبر انتهاكاً للحقوق الإنسانية وسط صمت دولي”.
وتابعت: “سنصعّد نضالنا حتى يصل صوتنا إلى جميع الشعوب الحرة والعالم وسننادي ونطالب بفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان وتحريره”.
“بدون تحرير القائد لن تتحقق العدالة”





