No Result
View All Result
كركي لكي/ غاندي إسكندر –
أكد أهالي كركي لكي إن مجزرة عين عيسى التي ارتكبتها الدولة التركية بحق المدنيين وذهنية القتل والترهيب وخنق الحريات، هو نهج يسير عليه أردوغان، ومهّد له أجداده العثمانيين سابقاً.
منذ احتلال تركيا للشمال السوري لم يمر يوم واحد دون إراقة دماء الأبرياء وانتهاك أعراض الآمنين وقطع أشجار الزيتون واغتصاب النساء، وحرق الغابات، والنفي الجماعي واتباع سياسة التتريك، وفرض الإتاوات والمتاجرة بالأعضاء البشرية، وتنمية ظاهرة الارتزاق، فكل موبقة وعمل لا أخلاقي لا تتوانى تركيا عن القيام به وسط صمت دولي وأمام أنظار العالم.
مذبحة عين عيسى وقونية كشفتا الوجه القبيح لأردوغان
“إن الكرد والعرب والأرمن والسريان لا يحتاجون إلى إثباتات ووثائق عن انتهاكات تركيا لحقوقهم، فسجل تركيا
هو سجل دامي منذ أيام “أرطغرل غازي” مروراً بسليم الأول وعبد الحميد الثاني وكمال أتاتورك وأردوغان حالياً”؛ بهذه الكلمات بدأ المواطن نواف مراد حديثه معنا، وأضاف: “إن الجريمة المروعة التي راح ضحيتها أسرة عربية كاملة في عين عيسى وقبلها بأيام أسرة كردية في مدينة قونية التركية ما هي إلا ديدن من القتل تمارسه تركيا دوماً بحق المختلفين معها قومياً، وكشفت الجريمة الوجه القبيح لأردوغان وحزب العدالة والتنمية ” وأشار إلى أن تركيا ترفع شعار القومية الواحدة والعلم الواحد واللغة الواحدة، فالقومويون الأتراك لا يستطيعون التعايش مع الشعوب ولا يقبلون ثقافة غير الثقافة التركية المزيفة وهمهم هو إعادة أمجاد إمبراطوريتهم الزائفة ولو على جماجم الشعوب.
جريمة نكراء بكلِّ ما تحمله الكلمة من معنى
وفي السياق ذاته أوضح لازكين حسين “إن مجزرة الصفاوية في عين عيسى والتي ارتُكبت بدمٍ بارد ضد عائلة زيد خلف عيسى هي جريمة نكراء وانتهاك لحقوق الإنسان وإنعاش لثقافة القتل التي مارسها مرتزقة داعش في المنطقة “، وتساءل حسين؛ كيف تُباد عائلة بأكملها بالمدفعية التركية أمام مرأى ومسمع العالم؟، “فما يجري في عين عيسى وكري سبي وعفرين وسري كانيه هو حرب إبادة عرقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى” مؤكداً “دون أدنى شك مثل هذه الممارسات والجرائم البشعة تهدف إلى تثبيت احتلال المنطقة وتساهم في تهجير السكان وإحداث التغيير الديمغرافي”.
عليها أن تقوم بدورها المنوط بها في حماية المدنيين
ومن جانبه طالب الفنان المسرحي “خليل تحلو” الأمم المتحدة والمؤسسات المدنية بحقوق الإنسان أن تقوم بدورها المنوط بها في حماية المدنيين من

بطش الدولة التركية ومرتزقتها السوريين وتوقف عدوانها الغاشم وجرائمها المستمرة بحق الإنسان والأرض والحجر، وبيّن تحلو “إن الجرائم والمذابح التي ترتكبها تركيا لن تثنينا عن إكمال مشروع الأمة الديمقراطية، وأخوّة الشعوب، بل أنها ستزيدنا إصراراً على المُضي قُدماً في ترسيخ أسس الحياة الديمقراطية لشعوب شمال وشرق سوريا” وقال “ليعلم رجب طيب أردوغان وكل مرتزق يأتمر بأمره أن إرادة المقاومة ستتغلب على ثقافة القتل والإرهاب”.
No Result
View All Result