No Result
View All Result
قامشلو/ رؤى النايف ـ
أكد العضو الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي عبد الكريم صاروخان بأن دولة الاحتلال التركية تسعى بشتى الوسائل لإبادة وصهر الكرد في كل مكان باتباع سياسة الأرض المحروقة، وأشار إلى أن حكومة أردوغان هي المسؤولة عن كل الجرائم المرتكبة بحق الشعب الكردي وأخرها كانت “مجزرة قونية” ضد عائلة كردية مؤلفة من سبعة أشخاص ولا بد من المحاسبة.
تجاوزات وانتهاكات كثيرة تحدث في تركيا نتيجة سياسات الحكومة التركية التي تكن العداء للكرد في كل مكان يتواجدون فيه، والجريمة المرتكبة بمدينة قونية بحق عائلة كردية أكبر دليل على الأحقاد التي يحملها أردوغان وحكومته على الشعب الكردي، وخصوصاً أن هذه العملية استهدفت عائلة مدنية وهذه الجريمة أسقطت القناع عن الوجه الحقيقي للحكومة التركية وأظهرت وجهها المجرم.
تاريخ تركيا حافل بالمجازر والانتهاكات
وبهذا الصدد؛ تحدث لصحيفتنا العضو الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي عبد الكريم صاروخان فقال: في يوم الخميس 30 تموز المنصرم، تعرضت عائلة “دادا أوغلاري” الكردية التي كانت تسكن في ولاية قونية، لاعتداء مسلح من قبل مجموعة متطرفة، مما أسفر عن استشهاد جميع أفراد العائلة وهم سبعة الأب والأم وخمسة أطفال، هذه الجريمة ليست جديدة، وإذا ما عدنا إلى الوراء سنرى بأن الدولة التركية المارقة أمضت جل تاريخها في ارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي والعلوي والأرمني وغيرهم من الشعوب التركية وغيرها.
وتابع صاروخان: تتوجه تركيا اليوم مرة أخرى عبر سياسات القتل وفاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية نحو الشعب الكردي بارتكاب مجازر وانتهاكات جديدة، ولا سيما أن سياسة الرئيس التركي أردوغان معروفة نحو الأكراد للقاصي والداني، وبخاصةٍ في سوريا والعراق فهي تتعمد الهجمات على الكرد في هاتين الدولتين، كما تتعمد على التضييق عليهم في تركيا ومنعهم من استخدام لغتهم الكردية واعتقال قياداتهم السياسية، والتوجه من قبل حزب أردوغان لإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، بدعوى ارتباطه وتأييده لحزب العمال الكردستاني.
وأوضح صاروخان بالقول: الاحتلالات التي تمت من قبل تركيا ومرتزقتها لسري كانيه وعفرين وكرسبي تضرب كل شعوب المنطقة دون استثناء لأنهم يتبعون للإدارة الذاتية، وتعتمد تركيا في عفرين المحتلة على قمع وقتل كل المعالم والثقافات الكردية التاريخية، من خلال التنكيل بكل ما يخص الكرد وتتبع سياسة التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي وتتريك عفرين وجميع المدن المحتلة الأخرى للقضاء على إرادة الشعب الكردي وشعوب المنطقة كافة.
والجدير بالذكر إن العائلة ذاتها تقيم في مدينة قونية التركيِّة منذ 24 عاماً، كانت قد تعرّضت لهجوم مسلّح مشابه في يوم 12 من شهر تموز الماضي وتعرّض أفرادها لجروح حينذاك قبل إن يُعاد الهجوم عليهم يوم 30 تموز المنصرم.
هذا وقد أدانت الجريمة واستنكرتها كل الشعوب الكردية والعربية ومن كل أرجاء العالم، حيث خرجت المظاهرات مطالبةً بمحاسبة المجرمين وعلى رأسهم أردوغان قاتل الشعوب.
المجتمع الدولي يتحمّل جزء من المسؤولية
ونوه صاروخان بقوله: هذه الجريمة والمجزرة النكراء التي ارتكبتها الدولة والاستخبارات التركية ليست جريمة عادية ولكن تأتي في إطار السياسات التركية التي تنكر وجود الآخرين وشراكتهم في إدارة الدولة، ولا بد من المحاسبة لكل من تورط في هذه الجريمة وغيرها وألا تقتصر فقط على المجرمين الذين ارتكبوا الجريمة، إنما المحاسبة يجب أن تكون لحكومة أردوغان وسياساته التي تحمل الحقد والكراهية تجاه الكرد بشكل خاص.
وبيّن صاروخان: سياسة التجاوزات التي تحصل في تركيا بحق المدنيين بحق الشعب الكردي، النظام الحاكم في تركيا هو المسؤول بالدرجة الأولى عن المجازر وحوادث القتل وكافة الأعمال القمعية بحق الكرد، ومثل هذه المجازر يجب ألا تمر من دون عقاب ومحاسبة الأدوات التي تستخدمها في ارتكاب هكذا مجازر كالأشخاص الذين ارتكبوا هذه المجزرة، لذا يجب أن تكون هنالك محاكمات دولية بهذا الشأن ويجب أن تحول ملفات التجاوزات في تركيا إلى المحاكم والمجتمع الدولي ويجب الوقوف على هذه الأمور والانتهاكات بشكل جدي.
واختتم العضو الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي عبد الكريم صاروخان حديثه قائلاً: إذا بقيت المسألة مختصرة على الشأن التركي الداخلي لن يتغير الحال، وحكومة تركيا لن تقف عند هذا الحد بل ستتمادى أكثر بكثير في ارتكاب هكذا مجازر، وكل ما يقوم به المحتل التركي سببه تعامل المجتمع الدولي مع تركيا بلامبالاة، ومن هنا على المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته الكاملة في حض تركيا والتنديد بأعمالها الإجرامية التي تقوم بها.
No Result
View All Result