No Result
View All Result
قالت المتحدثة باسم تنظيم المرأة الحرة الكردستانية سوما فرهاد، إن الذهنية التي ارتكبت مجزرة شنكال هي نفسها التي اعتقلت ثلاثة من عضوات تنظيم المرأة الحرة الكردستانية، وأضافت “هذا الاعتقال لا يستهدف عضواتنا فقط بل هو نتيجة للسياسات المتبعة ضد المؤسسات النسائية، إن اعتقال عضواتنا يشكل خطراً كبيراً على المؤسسات النسائية على حرية المرأة وقيامها بمسؤولياتها”.
واعتقلت أسايش الحزب الديمقراطي الكردستاني كلاً من إداريات وعضوات تنظيم المرأة الحرة الكردستانية خولة محمد حسن، وجوانا عبد الباقي وسيران أحمد حسن، أثناء عودتهن من شنكال بعد مشاركتهن في إحياء الذكرى السنوية لمجزرة شنكال ولا يزال مصير المعتقلات مجهولاً.
تم الاعتقال ولا يزال مصيرهن مجهولاً
حول ذلك تحدثت المتحدثة باسم تنظيم المرأة الحرة الكردستانية سوما فرهاد لوكالة هاوار للأنباء فقالت: المؤسسات التي نعمل معها مؤسسات رسمية ومرخصة في باشور كردستان، ومع ذلك تم اعتقال عضوات من المؤسسة ولا يزال مصيرهن مجهولاً، وفي الأيام القادمة إن لم تصلنا معلومات عنهن سوف نلجأ إلى أساليب أخرى لذا لا بد الكشف عن مصير رفيقاتنا وبأسرع وقت ممكن، مع العلم بأن تنظيم المرأة الحرة مُرخّص في باشور ولا نعلم لماذا تم اعتقال عضواتنا.
وتابعت سوما فقالت سوما: العديد من المؤسسات شاركت في ذكرى مجزرة شنكال، لكن الملفت أن سلطات الديمقراطي الكردستاني اعتقلت عضوات تنظيم المرأة الحرة فقط وهذه سابقة خطيرة بحق المرأة، توجد العديد من المؤسسات النسائية في باشور كردستان، كان من المفترض أن تجتمع جميع المؤسسات النسائية في شنكال، ولكن مع الأسف لم يشارك أحد سوانا، ومؤسستنا مرخصة في العراق وفي باشور كردستان وبإمكاننا الذهاب إلى أية مدينة، فلماذا تم اعتقال رفيقاتنا؟ حتى الآن لا نعلم أي شيء عنهن، سوف ننتظر يومين آخرين وإذا لم نتلقَ أية معلومات عنهن فسوف نلجأ إلى أساليب أخرى سوف وفي مقدمتها تنظيم التظاهرات إلى حين الإفراج عن رفيقاتنا.
ونوهت سوما بالقول: اثنتين من رفيقاتنا المعتقلات لديهن أطفال صغار والأطفال بحاجة إلى رعاية وضع أطفالهما سيئ، لذا نحن نحاول أن نكون إلى جانب أطفالهما في هذه الفترة العصيبة، من المؤكد أن هذه الممارسات هي نتيجة للذهنية التي ارتُكبت مجزرة شنكال.
على النساء الوقوف ضد هذه الأساليب
وأوضحت سوما: إن الذين اعتقلوا أعضائهم يحملون نفس الذهنية التي ارتكبت مجزرة شنكال، أنهم بهذه الممارسات يحاولون عزل شنكال وتهميشها، ومنع أي دعم أو مساندة تقدم لها، لقد تم فرض هذه العقلية على سائر مناطق باشور كردستان، لقد تعرضت شنكال لمجزرة بسبب سوء الإدارة والتخلي عنها في اللحظات العصيبة، ولكن هذا الخطر يهدد سائر أجزاء كردستان، والسؤال لماذا لم تتوجه المؤسسات النسائية إلى شنكال؟ فقبل سنوات ارتُكبت جرائم ضد النساء بشكلٍ خاص في شنكال، حيث تم سبيهن وبيعهن وارتُكبت المجازر بحقهن، ألم يكن من الممكن أن نتعرض نحن أيضاً لمثل هذه الوحشية، لذلك يجب على النساء مناهضة هذه السياسات والوقوف في وجهها.
وأردفت سوما حديثها بمناشدة جميع النساء لمواجهة هذه السياسات بقولها: نحن بانتظار أن تقف جميع النساء إلى جانب عضواتنا المعتقلات، اعتقال عضوات مؤسستنا يشكل خطراً كبيراً على المؤسسات النسائية في باشور، هذا الاعتقال لا يستهدف عضواتنا فقط بل نتيجة للسياسات المتبعة ضد المؤسسات النسائية، إن اعتقال عضواتنا يشكل خطراً كبيراً على المرأة وجميع المؤسسات النسائية.
واختتمت سوما فرهاد قائلةً: اعتقال عضوات تنظيم المرأة الحرة الكردستانية من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ليس سياسة جديدة، حيث ما زالت قوات الحزب تعتقل ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في باشور كردستان، من دون وجه حق وأي أسباب تُذكر ولا يزال مصيرهم مجهولاً منذ حوالي ستين يوماً.
No Result
View All Result