No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي –
نال اتحاد المثقفين في منبج وريفها حصة الأسد من التكريم بالمسابقة الأدبية التي أقامها ملتقى المعلمين في منبج وريفها وبرعاية مركز الميعاد للاتصالات والإنترنت بواقع خمسة جوائز أدبية.
وأقيم يوم السبت، حفل توزيع الجوائز في صالة مكتبة محمد منلا غزيل وبحضور شريحة واسعة من مثقفي مدينة منبج ولفيف من الفعاليات الثقافية والنسائية، وقدم الحفل الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في منبج وريفها فاطمة حميد.
افتُتح الحفل بكلمة للجنة المنظمة والمشرفة على المسابقة ألقاها الشاعر محمد عليوي تحدث من خلالها عن أهمية هذا النوع من المسابقات الأدبية، وأشار إلى دورها في تشجيع طاقات الأدباء والكتّاب الجدد. تلا ذلك كلمة باسم لجنة التحكيم ألقاها الشاعر إبراهيم محمود شرح كيفية إجراء التحكيم وعن طريقة اختيار النصوص وتوزيع الدرجات والمعايير التي أخذت بها لجنة التحكيم. ومن ثم أُلقيت كلمة باسم الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج وريفها الشاعر أحمد اليوسف تطرق من خلالها إلى دور اتحاد المثقفين في منبج وريفها بدعم واستقطاب الشباب وتمكينهم من خلال إقامة المحاضرات والأمسيات والمسابقات الأدبية ودعمهم بمجال الكتابة الأدبية بكافة الأجناس الأدبية من شعر وقصة ونثر ومقالة.
أعلن فيما بعد عن أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى وهم كالتالي؛ في مجال الشعر، المركز الأول: الشاعر أحمد اليوسف، والمركز الثاني: الشاعر إبراهيم بكار، والمركز الثالث: الشاعر أحمد عيسى. أما في مجال القصة القصيرة، المركز الأول: القاص أحمد ميسر الجاسم، والمركز الثاني: القاص عبد الحميد الدشو، والمركز الثالث: القاصة ريهام عبد الحكيم بكرو. أما في مجال النثر: المركز الأول: هيا وليد العيسى، والمركز الثاني: عائشة إبراهيم الرحيم، والمركز الثالث: سراب الجيعان، واستطاع خمسة أعضاء من اتحاد المثقفين في منبج وريفها
ممن شاركوا بالمسابقة الأدبية أن ينالوا الجوائز الأدبية وترك بصمة واضحة في المنافسة والتكريم.
وفي هذا السياق، التقت صحيفتنا “روناهي” بأحد الفائزين في المسابقة الأدبية، وهو الشاعر إبراهيم بكار الذي حدثنا عن شعوره بالفوز بأحد المراكز بالقول: “طبعاً هو شعور جميل والفوز دائماً يعطي للإنسان انطباع جميل بما قدمه من مشاركة أدبية ومنافسة بين الكتّاب أو الشعراء”.
وعن تقييمه لإقامة مثل هذه المسابقات الأدبية، قال البكار:” هذه المسابقات الأدبية التي تقام حالياً هي مسابقة مشجعة وتعطي دفعاً لمتسابقين جدد وتنشّط الحياة الأدبية”.
واختتم حديثه بالقول: “إن هذه المسابقة تُعطي فرصاً أكثر وتنمي المواهب وخصوصاً عند فئة الشباب”.
واختُتمت الاحتفالية بقراءة النصوص الثلاث الأولى من كل الأجناس الأدبية، تخلل ذلك تبادل للآراء والنقاشات بين الحضور أكدت جميعها على ضرورة تنظيم مسابقات أدبية متنوعة على مستوى منبج والريف أيضاً.
No Result
View All Result