الحسكة / حسام دخيل ـ
بالتزامن مع الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة وتأثر المنطقة بموجات حر لاهبة طوال فصل الصيف وغياب الكهرباء عن المدن والبلدات لساعات طويلة، تحولت بحيرة السد الجنوبي بريف الحسكة لمكان استجمام بالنسبة لمعظم الأهالي هرباً من حر الصيف ولتبريد أجسادهم الملتهبة.
يقع سد الحسكة الجنوبي “سد الباسل” على بعد ٣٠ كم إلى الجنوب من مدينة الحسكة وتتشكل البحيرة من تجمع مياه نهر الخابور، باتت هذه البحيرة مقصداً للأهالي في الفترة الحالية بسبب ارتفاع درجات الحرارة ووصولها إلى أكثر من ٥٠°.
يقول المواطن إبراهيم دخيل /٢٥/ عاماً لصحيفتنا “روناهي”: “أصبح سد الحسكة الجنوبي ملاذ آلاف الأهالي للهروب من درجات الحرارة المرتفعة داخل المنازل وخصوصاً مع انقطاع التيار الكهربائي وعدم استخدام أجهزة التكييف لمنطقة تفوق درجة حرارتها الـ 50°”.
وأشار إلى أن السد يُعتبر الوجهة الوحيدة للأهالي لكون المنطقة باتت شبة صحراوية وخصوصاً بعد توقف نهر الخابور عن الجريان، بسبب قطعه من قبل مرتزقة الاحتلال التركي.
وأضاف دخيل: “يمكنك أن ترى عشرات العوائل مجتمعة على أطراف السد في كل أوقات اليوم من الصباح وحتى المساء”.
فيما أشار المواطن بسام الإبراهيم /٢٦/ عاماً إلى أن السد يعتبر بمثابة المتنفس للأهالي في هذه الأيام ولتخفيف الكثير من الضغوطات التي يتعرضون لها من مختلف مجالات الحياة.
منوهاً إلى أنه وبرفقة أصدقائه يزورون السد بين الفينة والأخرى ويمارسون العديد من النشاطات أهمها السباحة وركوب القوارب وصيد السمك وتحضير الطعام إضافة إلى عقد حلقات الدبكة وإلقاء الشعر.
ويعتبر بسام الإبراهيم اللجوء إلى الطبيعة أفضل الأشياء للترفيه عن النفس والابتعاد عن ضغوطات الحياة وخصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد فضلاً عن أنه يُعتبر من أفضل الأماكن للهروب من درجات الحرارة.