No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
نادي الجهاد صاحب الجماهيرية الأكبر في روج آفا اليوم يُعاني وأصبح في حالة يُرثى لها والدليل المؤتمر الصحفي الذي لم يحضره غير عدة أشخاص، وفي الوقت الذي يحتاج فيه النادي للمساعدة وتكاتف الجميع معه، ولكن لماذا يحصل كل هذا للنادي ومَنْ السبب؟.
دعت إدارة النادي الخبرات الرياضية ومحبي النادي والوسائل الإعلامية لحضور المؤتمر الصحفي الذي عُقِد بمقره الكائن ضمن ملعب شهداء الثاني عشر من آذار بقامشلو، وذلك لمناقشة أمور النادي وواقعه وشرح أوضاعه وخاصةً في الآونة الأخيرة تعرضت إدارة النادي لسيل من الانتقادات بخصوص منح لاعبيها استعارة لأندية أخرى مثل الوحدة وحرجلة، حيث سموها الكثيرين عبر صفحات الوسائل الاجتماعي بأنها عملية بيع للاعبين وصفقات مشبوهة وتدمير للأجيال التي ترعرعت ضمن النادي.
رئيس مجلس إدارة نادي الجهاد الكابتن ريبر مسور تحدث مطوّلاً عن الكثير من النقاط وأهمها كانت بأن النادي يعاني ويحتاج للدعم وأنهم يعملون بظروف قاسية جداً وأن باب العمل مفتوح للجميع.
وأضاف: “بعض من إدارة النادي يعملون والبعض الآخر مجرد كومبارس، والذين يعلمون بجد وإخلاص يدفعون من جيبهم الشخصي وصندوق النادي فارغ والاستحقاقات تقترب لذلك من حق النادي منح اللاعبين كاستعارة، حيث يستفيد اللاعب في ظل الظروف المادية الصعبة لهم ومنه يستفيد النادي لكي يستطيع المشاركة بدوري الشباب الممتاز ودوري الرجال للدرجة الأولى”.
وشكر الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة والقائمين على ملعب شهداء الثاني عشر من آذار لمنحهم الملعب المعشب واللعب عليه للفئات العمرية ومدرسة أمل الجهاد وحتى رجال النادي.
ولمح عن المواهب والنجوم التي أخرجها النادي مثل الشهيد هيثم كجو وروميو إسكندر وفنر حاجو والحارس سامر سعيد والكثيرين من الأسامي الكبيرة لمعت في سماء الكرة السوريّة والعالمية أيضاً.
وقال بأن النادي باق والإدارات والأشخاص راحلون فالنادي الذي بقي طوال كل هذه السنوات وتحمّل كل أنواع المصاعب فهو سوف يبقى لا محالة وسيبقى رمزاً وطنياً ويمثل فسيفساء جميل لمدينة قامشلو وبه يلتئم شمل كافة الأطياف والأديان والقوميات المختلفة ويتطلب من جميع الأوفياء الوقوف بجانبه ومساعدته بأي طريقة كانت.
وفُتح بعدها باب الأسئلة للحاضرين وللأسئلة التي وجهت عبر صفحة نادي الجهاد من خلال البث المباشر وأولها قضية التعاقدات الأخيرة للاعبين مع الأندية الأخرى وجاوب الكابتن ريبر مسور رئيس مجلس إدارة النادي قائلاً: “نادي الجهاد طوال مسيرته الكروية كان يُخرّج النجوم على صعيد سوريا ومن اللاعبين مثلاً محمد عثمان فهو كان راغباً بالانتقال للعب بأندية الداخل وهو لاعب منتخب الشباب في سوريا ونتمنى له التوفيق وتم الاستغناء عنه بسبب الظروف المادية الصعبة للنادي ولا نستطيع نكران حاجة النادي له ولغيره من النجوم لأن الجهاد هذا الموسم لفئة الشباب سوف يلعب بالدوري الممتاز ولكن الواقع شيء والكلام شيء آخر وهو يحق له الرحيل لمساعدة أهله وقُدِّم له عرض سابقاً وساعدناه وقتها بقيَ ولكن الآن سوف يأخذ راتباً شهرياً كبيراً بالإضافة لمبلغ كبير أيضاً سنوياً علاوة على الإقامة والمصروف يتكفل بها نادي الوحدة الذي أخذه كاستعارة لمدة ثلاث سنوات، وتأمين الخدمة الإلزامية له والجامعية والجهاد غير قادر لدفع هذه المبالغ وليس له القدرة لتقديم ما قُدِّم له، وطبعاً نتأمل أن يصلنا مبلغ من هذا التعاقد لكي يستفاد منه في خدمة النادي”.
وأكد على رجوع اللاعبين بعد قضاء فترة الإعارة وهذه هي الاتفاقية المبرمة مع الأندية الأخرى.
وقام الكابتن محمود سليمان عضو إدارة نادي قنديل الرياضي ومدرب الشباب ضمنه بطرح العديد من الأسئلة ومنها هل الإدارة تعي قيام بعض المدربين العاملين على تدريب فئاتها العمرية بمحاولة استغلال اللاعبين الذين يتدربون لديهم باسم النادي لإغرائهم وأخذهم لنواديهم التي يدربوها ضمن دوري أندية إقليم الجزيرة؟.
ورد الكابتن ريبر مسور بأن هذا العمل يضر بالنادي وأكد بأنه سيعمل على تلافي نقطة قيام المدربين بإغراء اللاعبين لترك نواديهم والانتقال لصفوف نواديهم التي يدربوها.
وطرح الكابتن سؤال لماذا أهالي اللاعبين لم يتواجدوا اليوم للاطلاع على قضية تعاقدات أولادهم؟
فرد الكابتن ريبر مسور بأن أهالي الجميع مطلعين على كافة التفاصيل الصغيرة والكبيرة.
وعن سؤال الكابتن محمود بخصوص إدارة النادي وهل ستحل بإكمالها أم ماذا؟
كان الرد من الكابتن ريبر مسور بأنه شعبة حزب البعث العربي بمدينة قامشلو واللجنة التنفيذية في الحسكة تركت الأمور لهم وأنهم ليسوا ضد ضم أي شخص كان ولكن بشرط أن يعمل.
وباسم الصحيفة تواجدنا وسألنا هل النادي يمتلك أي أمل باللعب على أرضه أم لا؟ ومن الذي يقف وراء منعه باللعب على أرضه؟
وجاوب الكابتن مسور: “النادي يدفع ضريبة الخلافات السياسية في البلاد فهو ضحية عدم حصول تسوية بين الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا والحكومة السورية”، وأشار إلى أن القرار سياسي واللعب على أرضهم مرهون بالتوافقات السياسية.
وعن الاتحاد الرياضي وأندية إقليم الجزيرة ومدى تقديم يد العون؟ نوه بأنهم راجعوا الاتحاد لعقد اجتماع مع النوادي لتقريب وجهات النظر والقيام بالتنسيق فيما بينهم، ولكن حتى الآن لم يحصلوا على أي نتيجة إيجابية وأضاف بأنهم يرون بأن الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة وكأنه لا يملك السلطة على جمع النوادي لديه.
وعن أسباب عدم تفعيل الرياضة الأنثوية؟ أرجع الأسباب بأنها مادية بحتة وبيّن بأن النادي بصدد تفعيل كرة القدم للسيدات وبخصوص باقي الألعاب الفردية والجماعية أوضح بأنهم قبل فترة جهزوا حتى بطاقات السفر للمدرب أحمد عمر ولاعبيه للسفر لدمشق والمشاركة باسم النادي ببطولة الكاراتيه ولكن إدارة ناديه الأسايش المُرخصة من قبل الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة منعت المدرب كونه يعمل لصالح النادي.
وبخصوص الاتهامات بأن الإدارة تختلس أموال التبرعات الكابتن ريبر مسور ذكر بأنه منذ سنتين لم يصل النادي أي شيء من مُحبي النادي في المهجر وأن خزينة النادي فاضية لا وبل هم يديروها من جيبهم الخاص وأكد جاهزيتهم لمنح كل من يريد تقديم الدعم الحرية الكاملة بالطريقة التي يريدها وأن يشكلوا لجنة خاصة بهم وهم جاهزين بالعمل معها ودعم الفعاليات التجارية بالالتفاف حول النادي أسوةً بالتجار في الداخل السوري.
وعقد المؤتمر الصحفي في ظروف صعبة يعانيها النادي منذ سنوات فهو لا يلعب على أرضه وبين جمهور مثل النوادي الأخرى ويتحمّل عناء السفر الطويل لدمشق وغيرها من المدن غير أنه لا يملك أي استثمارات مثل باقي النوادِ ولا يحصل على الدعم الكافي من رجال الأعمال وسط الانتظار بترميم الإدارة أو تغيرها والأمر مرهون كما ذُكِر ضمن المؤتمر بقيادة شعبة حزب البعث وهذا الأمر لوحده يدل بأن إدارة النادي ما زالت غير قادرة للتحرك بحرية طالما هناك شخصيات تُفرض على الإدارة وحتى أن لم تعمل وتبقى مجرد أسماء من حبر على ورق.
No Result
View All Result