حمد حميد الرشيدي-
الألف في كلمة (ابن) .. متى تُكتب أو تُثبت؟ ومتى يجب حذفها؟ لتصبح (بن) بدلاً من (ابن) أو العكس؟
1- إذا جاءت كلمة (ابن) في أول السطر فلا بد من إثباتها، وتكتب هكذا (ابن).مثال: ابن سينا، هو الحسين بن عبد الله، عالم وطبيب مسلم …
2- إذا جاءت في وسط السطر أو كانت آخر كلمة فيه فلا بد من حذف ألفها، فتكتب هكذا (بن).مثل قولنا : أبو علي، هو الحسين بن عبد الله بن سينا.
أو إذا وقعت في آخر السطر مثل قولنا: أبو علي، هو الحسين بن عبد الله بن سينا.
3-العلم الموصوف بكلمة (ابن) لا بد أن يتم حذف الألف الواقعة بين الاسمين، بشرط أن يكون الثاني أباً للأول منهما، مثل قولنا: الأمام الشافعي هو محمد بن إدريس، ولذلك تم حذف ألف العلم الموصوف بكلمة ابن هنا بين الاسمين العلمين (محمد وإدريس) لأن كلمة (بن) هنا محلها من الإعراب صفة. وقد اتفق علماء النحو العربي أن العلم الموصوف بكلمة (ابن) لا بد من حذف الألف هنا في الكلمة لتكون (بن) بدلاً من (ابن). وهي الأصل، أما إذا كان الثاني من الاسمين ليس أباً للأول فلا بد من إثبات الألف في الكلمة لتكون (ابن) مثل قولنا: الشاعر الأموي يزيد بن سلمة ابن الطثرية، (لأن الطثرية هنا اسم أم الشاعر أو لقبها، مؤنثاً، وليس اسما مذكراً او اسماً لأبيه).
4- إذا وقعت كلمة (ابن) خبراً لمبتدأ فلا بد من إثبات ألفها، ولا يجوز حذفها، مثل قولنا: مؤلف كتاب القانون في الطب هو ابن سينا، فلابد هنا من إثبات ألف كلمة (ابن) هنا لأنها خبر لمبتدأ.
5- إذا وقعت كلمة (ابن) بين الاسمين العلمين من الإعراب بدلاً وليس المقصود منها الوصف، وذلك حسب سياق الكلام فلا بد من إثبات الألف في كلمة (ابن) ولا يجوز حذفها، مثل قولنا: مؤسس علم الاجتماع هو عبد الرحمن بن محمد، ابن خلدون، فكلمة (ابن خلدون) هنا محلها من الإعراب بدل من (عبد الرحمن) وليست صفة ولا خبراً لمبتدأ، ولذلك وجب أن تثبت الألف في كلمة (ابن) هنا في هذه الحالة.