No Result
View All Result
أكد عضو الهيئة المركزية لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج فاروق الحسين، أن حبس مياه نهر الفرات عن السوريين وبخاصةٍ عن مناطق شمال وشرق سوريا، وقطع مياه محطة علوك عن الحسكة جريمة بحق الإنسانية، لافتاً إلى أن التدخل التركي في سوريا واحتلالها مدناً عديدة في سوريا هو الذي أطال عمر الأزمة السوريّة.
تمارس الدولة التركية سياسات وحروب ممنهجة تجاه أهالي المنطقة بهدف النيل من إرادتهم وإضعاف مشروع الأمة الديمقراطية الذي تتخذه شعوب شمال وشرق سوريا أساساً لها، وتعتبر حرب المياه إحدى أوجه الحرب التركية ضد السوريين، إذ تحبس تركيا مياه الفرات منذ أكثر من ستة أشهر عن السوريين، كذلك تعمد إلى قطع مياه علوك عن مدينة الحسكة للضغط على الأهالي بمغادرة بيوتهم وتركها، ومؤخراً أقدمت منظمة اليونيسيف على تخفيض مخصصات مهجري الشهباء من مياه الشرب في خطوة تتماشى مع سياسة الاحتلال التركي وعلى ما يبدو أن الجميع متفقون على كل ما يجري بحق السوريين.
القانون الدولي يحمي المدنيين في النزاعات
حول هذا الموضوع الهام تحدث لوكالة هاوار للأنباء عضو الهيئة المركزية لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج فاروق الحسين فقال: إنه بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وقوانين الحرب يجب على جميع الأطراف المتنازعة والمتصارعة حماية جوهر الحياة للمدنيين وعدم التعرض لهم بأي شكل من الأشكال، ومنها توفير الغذاء والماء وألا يتم تسييس المواقف على حساب النواحي الإنسانية.
وتابع الحسين حديثه بالقول: يجب الوقوف في وجه الدول التي لا زالت تستثمر الأحداث الإنسانية والأخلاقية، وتحشرها في فوهة السياسات التي تستهدف شعوب المنطقة، الدور التركي هو الأكثر تأثيراً في إطالة عمر الأزمة السورية؛ بل إنه السبب في اندلاع الأزمة منذ البداية حتى وصلت إلى هذه المرحلة، بالإضافة إلى الكثير من الانتهاكات التي تمثلت باحتلال وتغيير ديمغرافي وتتريك المنطقة، لتتجه فيما بعد إلى ممارسة حرب المياه ضد الشعب السوري دون رقابة وحساب من قبل المجتمع الدولي، حيث حبست مياه نهر الفرات الذي يعتبر الشريان الأساسي لأهالي المنطقة واستمرارية حياتهم.
المجتمع الدولي موقفه مُخزي تجاه تركيا
وأوضح الحسين حديثه قائلاً تحبس الدولة التركية مياه نهر الفرات منذ أكثر من ستة أشهر وتمارس كافة أشكال العنف والجرائم بحق السوريين، ليس هذا فقط بل تعمد بين الحين والآخر إلى قطع مياه محطة علوك والتي تتسبب في حرمان مليون شخص من مياه الشرب في مدينة الحسكة ما يُعتبر انتهاكاً صارخاً بحق الإنسانية.
وفي إشارة إلى موقف المجتمع الدولي من الجرائم التي تقترفها الدولة التركية قال الحسين: المجتمع الدولي بات يقف موقف المتفرج ويلتزم الصمت تجاه جرائم الدولة التركية في المنطقة، مع العلم أن ما تقوم به تركيا ينافي القيم والمبادئ والمواثيق الدولية وهذه الأفعال هي جريمة حرب بحق الإنسانية.
وبيّن الحسين: السياسات الخبيثة التي تمارس تجاه شعوب المنطقة من قِبل الدولة التركية المحتلة غير مقبولة ولا بد من محاسبتها حسب القوانين الدولية.
واختتم عضو الهيئة المركزية لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج فاروق الحسين حديثه قائلاً: على المجتمع الدولي إيجاد الحلول المنطقية والتي ترضي جميع السوريين للأزمة وإنهاء الاحتلال وبخاصةٍ التركي للمدن السورية، والوقوف في وجه سياسات تركيا التوسعية والاحتلالية، والأزمة السوريّة لا تُحل إلا بإرادة السوريين عبر الحوار السوري – السوري دون تدخّل خارجي، فسوريا لكل السوريين وللجميع الحق في إدارة أنفسهم وحل مشاكلهم حسبما يرونه مناسباً.
No Result
View All Result