استنكر أهالي مدينة الحسكة مجزرة عين عيسى، واعتبروها استمراراً لنهج الإبادة والمجازر التي تتبعها تركيا بحق شعوب المنطقة.
ارتكب المحتل التركي مجزرة بحق عائلة في ناحية عين عيسى الأربعاء المنصرم، حيث تم استهداف عائلة “زيدان خلف العيسى” بقذيفة دبابة، ما أسفر عن فقدان الأب وثلاثة من أطفاله لحياتهم، فيما أُصيبت الأم والطفلة الرابعة بجروح بليغة.
وفي هذا السياق، التقت وكالة هاوار أهالي مدينة الحسكة الذين نددوا بالمجزرة، حيث قال المواطن عبد الرزاق محمد: “استهداف المحتل التركي لقرى عين عيسى والمجزرة التي ارتكبها دليل على فاشية المحتل التركي واستمراره في مخططات الإبادة التي يطبقها ضد شعوب شمال وشرق سوريا”.
وأضاف: “المحتل التركي تجاوز الحد في انتهاكاته ومجازره بحق شعوب المنطقة من النهب، السرقة والتغيير الديمغرافي”، مبيّناً أن المجزرة الحاصلة في عين عيسى هي استمرار لمجزرة شنكال وما قبل شنكال وبعدها.
واستنكر عبد الرزاق محمد في ختام حديثه، المجزرة التي ارتكبها المحتل التركي بحق العائلة وعلى همجيتها، وناشد العالم بإيقاف مجازر الاحتلال بحق مكونات المنطقة وإعادة المهجرين إلى أرضهم.
عشائر شمال وشرق سوريا تُدين المجزرة
ومن جانبه، قال ممثل قبيلة الجحيش الزبيدية في سوريا، عبد الله كوندار “منذ بداية الثورة وحتى الآن، دمر المحتل التركي والمجموعات الإرهابية التابعة له الكثير من المناطق واحتلوها وارتكبوا فيها الكثير من المجازر بحق الشعوب”.
وأضاف قائلاً “نحن عشائر شمال وشرق سوريا ندين ونستنكر المجزرة التي حصلت في عين عيسى، فالهدف منها الاستمرار في الأزمة السورية”.
تاريخ المحتل مليء بالمجازر والجرائم
وقال المواطن برهان عثمان من أهالي حي الصالحية: “نحن أهالي مدينة الحسكة، نُدين المجزرة التي حصلت بحق العائلة المدنية في عين عيسى، فالمحتل التركي هدفه زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وبيّن أن تاريخ المحتل التركي مليء بالمجازر والجرائم، كمجزرة سيفو وشنكال وغيرها الكثير من الجرائم التي حصلت أمام مرأى العالم أجمع.