عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
أدانَ أهالي مقاطعة كري سبي المجزرة الوحشية التي راح ضحيتها عائلة بريف ناحية عين عيسى الشرقي بقذيفة مدفعية أطلقها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قرية الصفاوية، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإيقاف مجازر المحتل التركي بحق المدنيين العزّل.
ارتكب جيش الاحتلال التركي مجزرة وحشية يوم الأربعاء 4/ 8/2021 راح ضحيتها عائلة المواطن الشهيد زيد خلف العيسى (54) عاماً وابنه زياد وابنتيه (هدى ـ منى)، وإصابة الأم وإحدى بناتها بجروح بليغة نُقِلا على إثرها إلى مشافي الرقة لتلقي العلاج، نتيجة استهداف منزلهم في قرية الصفاوية (شرق ناحية عين عيسى) بشكلٍ مباشر بقذيفة مدفعيته الثقيلة.
المحتل التركي ينتقم لفشله
حول ذلك تحدثت لصحيفتنا المواطنة شاهة العساف من ريف ناحية سلوك المحتل فقالت: الدولة التركية المحتلة والمرتزقة التابعين لها يواصلون استهداف المدنيين العزل في عين عيسى وارتكاب المجازر بحق المواطنين السوريين، ويستمر سقوط شهداء وجرحى جراء الاعتداءات المستمرة، والنهج العدواني الذي تتبناه على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وما حدث اليوم من خلال مجزرة الصفاوية هو جزء من المسلسل الإجرامي الذي تنتهجه هذه الدولة المعتدية، وهو فشل يتبعه انتقام دموي.
وأكدت شاهة بالقول: إن الدولة التركية المحتلة دولة معتدية ولا تفهم سوى لغة السلاح والقوة، ونحن نراهن على مقاومتنا وصمودنا وتمسكنا بأرضنا مهما حدث، وسوف نقف مع قوات سوريا الديمقراطية حتى الرمق الأخير للدفاع عن أرضنا وحماية أهلنا.
واختتمت شاهة حديثها قائلةً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي يلتزم الصمت حيال ما يحدث من مجازر بحق الشعوب السوريّة؟!، نريد إدانة وتحرك حقيقي من قبل المنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي لردع جرائم الدولة التركية المحتلة، وإيقاف هذا “النهج البلطجي” من قبلها.
نتمسك بأرضنا رغم المجازر
من جهته أوضح المواطن علي العامج من (بلدة الهيشة التابعة لناحية عين عيسى) بأن المجازر التي تكررها الدولة التركية المحتلة تريد منها تهجير أهالي المنطقة، والعمل على تهديد حياتهم بالخطر حتى يتركوا بيوتهم، مبيناً “بأن ما يخطط له المحتل لن يحصل ما دامت شعوب المنطقة تتمسك بأرضها وهويتها لأنها خاضت تجارب سابقة، وعرفت معنى ترك الأرض وحرمان الموطن، لذلك نرى الأهالي يقطنون في أماكن كالقرية التي تم ارتكاب المجزرة فيها (الصفاوية) رغم قربها من نقاط تمركز المحتل، وتعرضهم للاستهداف المباشر”.
وأضاف العامج: الخيار الأول والأخير هو مقاومة المحتل التركي والثبات في الأرض ومقاومة مخططات المحتل التركي هو الخيار الأمثل مع استمرار ارتكاب المجازر بحق أهالينا وأبناء شعوبنا، وما جرى من مجازر سيقوم بتكراره المحتل إذا لم نقف معاً كشعوب، ونتعاضد في ظل الصمت الدولي وعدم وجود موقف واضح حيال الجرائم البشعة التي تُرتكب بحق شعوبه”.
وأنهى العامج حديثه بالتأكيد على وجوب الوقوف مع مقاومة الشعوب السوريّة الحرة، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية لوقف المخططات الاستعمارية للمحتل التركي، ووقف مجازره وسياسة التصفية والإبادة الممنهجة للشعوب المقاومة.





