قامشلو/ رؤى النايف –
تحوّل معرض الشهيد “هركول” إلى تجمع ثقافي شامل ومنوع، يحتضن أنواع وأشكال من الأدب والفن ليشمل الكتب الثقافية والسياسية والأدبية ليصل إلى الصور الفوتوغرافية التي تحكي الواقع من خلال المشاهدة البصرية.
تعتبر الصورة إحدى الركائز الأساسية للغة غير المنطوقة، وهي تسجيل حي وواقعي وتاريخي للحظات عابرة، ولكن ما يُسجل في لحظة يمكن أن يكون خالداً لحقبة من الزمن، وقد يكون دليلاً وشاهداً على العديد من الأحداث التي تمضي بسرعة البرق ولا يمكن للذاكرة أن تعود بتفاصيلها، كما تفعل عدسة المصور الذي يتمتع بخاصية العين الثالثة وهي الكاميرا، ليصطاد اللحظات من الزمن ليوثّقها زماناً ومكاناَ.
ضمن فعاليات معرض الشهيد حسين شاويش “هركول”، انطلق أيضاً معرض للصور يتمحور حول الحماية والأنشطة التي تقدمها قوى الأمن الداخلي “الأسايش” لأهالي شمال وشرق سوريا، واستمر لمدة ثلاثة أيام.
وبدورها حدثتنا الناطقة الرسمية لإعلام الأسايش بإقليم الجزيرة “نالين عبد القادر” بالقول: “من منطلق إن الصورة توثيق لحقيقة تشاهد وتدرك، وإن الصورة تأكيد حقيقي لواقع نستطيع إدراكه بالبصر دون التحدث عنه، وإن الصورة الفوتوغرافية أصبحت اليوم لغة يُخاطب بها، من هنا تأتي أهمية أعمال أعضاء قوى الأمن الداخلي فمشاركتنا بهذا المعرض الضخم تتيح لنا الفرصة لإيصال أعمالنا ومهامنا من خلال الصور الفوتوغرافية، وهذه مشاركتنا الخامسة ضمن معرض الشهيد “هركول”، وفي هذا العام جاءت المشاركة بـ 38 لوحة، تتضمن نشاطات أعضاء قوى الأمن الداخلي أثناء أداء عملهم في كافة الأقسام والأماكن، ومن ضمن اهتماماتنا المشاركة في الفعاليات الثقافية، وتختلف اللوحات من عام لآخر، فالذي يميزه هذا العام هو تنوع مواضيعها التي تختلف من قسم لقسم ضمن أجزاء وهيكلة أعمال أعضاء قوى الأمن الداخلي”.
وفي فعالية أخرى عرض مركز شوبدارين روجه مساء الثلاثاء؛ الثالث من آب الساعة السادسة مساءً، فيلم وثائقي بعنوان “واشو كاني.. أعداء الأجداد لا يصلحون.. أصدقاء للأبناء”، ويتحدث الفيلم عن مقاومة القوات العسكرية والشعب في سري كانيه ضد الاحتلال التركي، ومعاناته في مخيم واشو كاني.





