قامشلو/ رفيق ابراهيم ـ
تصدى الشعب الإيزيدي للمؤامرات التي حيكت ضدهم؛ بهدف إبادة الديانة الإيزيدية إثر هجوم مرتزقة داعش على شنكال وتهجيرة الآلاف منهم؛ وذلك عبر تأسيس الإدارة الذاتية في شنكال وتأسيس وحدات حماية شنكال؛ لتكون إرادة المقاومة والتشبث بالأصالة أكبر من ثقافة الإبادة والصهر…
مرت الذكرى السنوية السابعة على الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين والتي ارتكبتها مرتزقة داعش في الثالث من آب عام 2014 بشنكال والمناطق التابعة لها، وعندها هُجر قسرياً مئات الآلاف منهم، وحجم الضحايا من الشهداء كان كبيراً، حيث اعتبرهم داعش كفاراً يجب قتلهم وتصفيتهم والتخلص منهم.
وفور سيطرة داعش على شنكال ارتكب بحق الشنكاليين مجازر وجرائم إبادة يندى لها جبين الإنسانية، ولم تفرق بين شيخ وشاب وطفل وامرأة واختُطف أكثر من خمسة آلاف شخص معظمهم من الأطفال والفتيات، ليتم معاملتهم كسبايا وجواري تم بيعهم في أسواق النخاسة في العراق وسوريا وحتى الآن مصير الآلاف من هؤلاء مجهول.
دراسات وأرقام تؤكد حجم الكارثة
الديانة الإيزيدية ليست وليدة مئات السنين بل قديمة قدم التاريخ جذورها تمتد إلى الديانة البابلية التي وجدت في بلاد ما بين النهرين، في حين يرى البعض من الباحثين الإسلاميين بأن الإيزيدية ديانة انشقت عن الإسلام، ويقول آخرون بأنها خليط من عدة ديانات قديمة كالزردشتية والمانوية والميثرائية.


الذكرى السنوية السابعة لإبادة الشعب الإيزيدي على يد مرتزقة داعش ومن ورائهم السلطان العثماني الجديد أردوغان، تعيد للأذهان ما ارتكبته الدولة العثمانية البائدة ضد شعوب المنطقة في عهد السلطنة العثمانية، وما تفعله الدولة التركية الآن في ظل ديكتاتورية أردوغان ضد شعوب المنطقة وبخاصةٍ الإيزيدين في العراق وسوريا، في العراق عندما ارتكبت مرتزقة داعش الإبادة الجماعية بحقهم في الثالث من آب من عام 2014، وفي سوريا ما يجري بحقهم من قبل مرتزقتها من السوريين من خطف وسلب وتهجيرهم من قراهم، وعمليات التغيير الديمغرافي في القرى الإيزيدية جارية على قدمٍ وساق وبخاصةٍ إبان الهجوم على سري كانيه حيث تم نهب أموالهم وسرقة ممتلكاتهم وطردهم من بيوتهم، وما حدث في قرية جان تمر شرق سري كانيه من سرقة البيوت وتخريب قبور الإيزيديين في تلك القرية من قبل مرتزقة السلطان مراد خير دليل على ذلك.
باقون على الرغم من المؤامرات


