الحسكة/ آلان محمد –
بمشاركة 16 فرقة فلكلورية راقصة، اختتم مهرجان الشهيدة ’’روناهي باور’’ في مدينة الحسكة فعالياتهُ التي شهدت تميزاً وإبداعاً لكافة الفرق المشاركة.
تميزت مناطق شمال وشرق سوريا بتنوع فولكلورها الشعبي، وموروثها الحضاري، المترابط بالقيم والأخلاق والتعايش المشترك، وقد أولت هيئة الثقافة والفن في الإدارة الذاتية الديمقراطية، اهتماماً خاصاً وحيوياً في إحياء التراث الشعبي وتسليط الضوء على حجم القدرات والمواهب الكامنة في شبابنا وشاباتنا، لتعزز قدراتهم وتنمي عطائهم في مجال الثقافة والفن، التي تعكس الطابع الإنساني لهوية شعوب مناطق شمال وشرق سوريا.
عكس المهرجان مدى قوة شعوبنا في ظل الظروف الصعبة الراهنة على كافة الأصعدة، فكان التنديد اللاشعوري والعفوي من فرقة ’’أمل’’ بالممارسات التركية الغاشمة في قطع المياه عن مقاطعة الحسكة قاطبةً، واستذكار الشهداء في حالةٍ تكرّس تمسك هذهِ الشعوب من خلال فنها بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
الكل مبدعٌ، الكل فائز
العروض التي أداها المشاركون على مسرح سردم للثقافة والفن، كانت جميلةً ومبهرةً وقد تفاعل معها الحضور بشكلٍ لافت، وللحديث أكثر عن هذا الموضوع التقت صحيفتنا “روناهي” بالرئيس المشترك للجنة الثقافة والآثار في مدينة الرقة، ومدرب المسرح والفنون الشعبية ’’فراس رمضان’’ حيث قال: “نحن سعداء جداً بإقامة مهرجان الشهيدة روناهي باور، ونشارك في هذهِ الفعالية المميزة عبر فرقة ’’أمل’’ ممثلين عن الرقة، ومن خلال مشاهدتي للفرق الستة عشر المشاركة، أنا متفاجئ بجمال اللوحات الراقصة التي قدمتها تلك الفرق وسعيد جداً بوجود مثل هذهِ المواهب عند الفئة الشابّة، وصحيح بأننا لم نحقق مركزاً ضمن الفئات الثلاث الأولى، ولكن مشاركتنا تعتبر فوزاً كبيراً لنا”.
وعلّق رمضان على بعض الأمور المتعلقة بالتنظيم وغرف تبديل الملابس، فقال: أتمنى تكون منظمة بشكلٍ أكبر، ولكن بالمجمل المهرجان رائع جداً وناجح، ونتمنى من هيئة الثقافة والفن في الإدارة الذاتية، الاستمرار بتقديم مثل هذهِ المهرجانات وتسخير كافة إمكاناتها لدعم الفرق الراقصة والغنائية.





