• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حسن حمدان: الفن التشكيلي تجسيدٌ لواقع الحياة؛ ومرآةٌ تعكس مضمونها

01/08/2021
in الثقافة
A A
حسن حمدان: الفن التشكيلي تجسيدٌ لواقع الحياة؛ ومرآةٌ تعكس مضمونها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ آلان محمد –

يعتبر الفن التشكيلي مرآة المجتمع التي يستطيع من خلالها، عكس الحالة الشعورية والوجدانية والثقافية للفنان والمجتمع، ويتميز بقدرتهِ على النقد بنظرةٍ ثاقبة وبشكلٍ مبدع.
التشكيل هو نوعٌ من أنواع الفن يعتمد على الواقع، ويصيغهُ بطريقةٍ جديدةٍ وتشكيلٍ فريد، ومن المعروف بأنّ الفنان التشكيلي يستوحي رسوماته من محيطهِ وواقعهِ باستخدام رؤيتهِ ومنهجهِ الخاص ليحاكي الواقع بعاطفتهِ وأحاسيسهِ، ويعتمد في فنهِ على الرمزيةِ والواقعية، ليربط الفن مع ذوقهِ ويشكل منهُ قصةً وروايةً، ومن مدينة الحسكة يأخذُ الفن التشكيلي بداية رحلةٍ تجوب العالم، وترسخ حجم المواهب الحقيقية لفنانين قارعوا العالمية من أوسع أبوابها، وتركوا بصمةً رائعةً ومميزةً في بحر الفن التشكيلي.
بدايات في رحلة الفن التشكيلي
عندما تكون الموهبة فطرة يبدع الإنسان فيها لتتناغم مع قدرتهِ على إتقانها في أوسع التفاصيل، وللحديث عن الفن التشكيلي، التقت صحيفتنا “روناهي” بالفنان “حسن حمدان العساف” المختص بالفن التشكيلي، حيث قال متحدثاً عن تجربته بداية: عندما كنا صغاراً كنت أقوم بتشكيل الأشياء من الطين وتحويلها إلى تماثيل تحاكي حياتنا الريفية بكلِّ بساطتها، وتتوجت هذهِ الموهبة ونمت عندما دخلت المدرسة، وقد كانت مدرسةً خاصة “مدرسة الراهبات” وكنت مستمراً بتشكيل الأشياء ولاحظ المدرسين موهبتي، فدعموني وقدموا لي العديد من الأدوات اللازمة لتنمية موهبتي.
 ويتابع العساف: “كنت أصنع من المعجون الصناعي عدة أشياء مختلفة، واستمريت بهذهِ الموهبة التي بدأت تتطور واتجهت فيها إلى الرسم التشكيلي، لنشكل في هذا المجال علامةً فارقة على الصعيد العالمي، وأنا اليوم أعتبر نفسي وحيداً، أو باقي ما تبقى من رواد الفن التشكيلي بسبب رحيل زملائي، فمنهم من ارتحل للعالم الآخر، ومنهم من سافر إلى بلاد المهجر، وذلك ترك أثراً بالغاً في نفسي، ولكن اليوم وبفضل كوكبة من الفنانين الشباب والشابات الذين جملوا العالم من حولي، وأعادوا لي أمل الاستمرار بهذا الفن الجميل من خلال رسوماتهم الجميلة والمميزة”.
يتابع حسن حمدان الفنان عن تجربته بعد العودة إلى الوطن: “بعد أن عدت من المهجر إلى أحضان الوطن، قمت بإنشاء مرسمي الخاص وانضم إلي العديد من المتدربين الذين أبدعوا وما زالوا يبدعون في أعمالهم، فيضم المرسم اليوم أكثر من اثني عشر فنانٍ وفنانةٍ، استطاعوا أن يكملوا النهضة الفنية ويرفدوا مقاطعة الحسكة بأعمالٍ فنيةٍ رائعة، ولديهم الكثير من الأعمال التي يقتنيها الجمهور بعد عرضها في المعارض الخاصة، أنا أعتز بطلابي وافتخر بهم، وكان لهم الفضل الكبير في تخفيف الإرهاق والتعب عني”.
طلبتي… أعظم إنجازاتي
وأضاف الفنان “العساف” عن مسيرته الفنية التي بدأت من نعومة أظفارهِ وتنامت حتى وصل إلى العالمية عبر مشاركتهِ في العديد من المهرجانات والمعارض وأبرزها كان مهرجان حوض البحر الأبيض المتوسط، “بالإضافة إلى حصولي على العديد من الجوائز في إقليم الجزيرة، وعدداً كبيراً من التكريمات التي كرمتني بها هيئة الثقافة والفن، وعند قراري بالعودة إلى الوطن وافتتاحي لمرسمي الخاص، تدرب عندي ما يقارب خمسة وثمانون طالباً وطالبة، ولدي اليوم العدد الذي ذكرناه آنفاً، ومنهم الفنانة مريم الرزة ورهف عبدو وسيماف أمين وسراج الكندح، والطفل حيدرة عزام جاويش، الذين يقدمون أعمالاً احترافية وجميلة، ورسموا العديد من اللوحات بأسلوبهم الخاص، ولاقوا استحساناً عند كافة المهتمين بالفن التشكيلي، ويشاركون في العديد من الفعاليات والمهرجانات التي تقيمها هيئة الثقافة والفن في الإدارة الذاتية”.
واختتم الفنان العساف حديثه بالقول: رسالتنا الفنية نابعة من إحساسنا بالمسؤولية تجاه أرضنا وشعبنا، وكافة لوحاتنا تحاكي واقعنا الذي نعيشهُ اليوم، فالرسم نابعٌ من الإحساس المرهف والشعور المطلق بمحيطنا، وأتمنى أن يلقى الفن التشكيلي رواجاً أكثر، وأشجع كافة الفنانين على استقطاب المتربين وتعليمهم.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة