• Kurdî
الإثنين, يونيو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أوقِفوا الفساد والمحسوبيات في رياضتنا…

30/07/2021
in الرئيسي, الرياضة
A A
أوقِفوا الفساد والمحسوبيات في رياضتنا…
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ جوان محمد ـ

عقود من الزمن مرّت على رياضة سوريا وهي تترنح وما زالت تعيش في مستنقع الفساد والمحسوبيات، ولكن بعد ثورة روج آفا ظننا بأن العقول سوف تتخلص من الأمراض التي تغللت في داخلها ونخرت في عقولها، ولكن يبدو ما زال هناك رياضيون يلزمهم ألف سنة ضوئية للتخلص من تلك الأفكار.
“هذا ابن أختي وذاك موصى به من فلان”، فساد ومحسوبيات باتت تطفوا على السطح وبكل وضوح في الكثير من النوادي ولمختلف الألعاب والرياضات، وحتى وصلت للفرق الشعبية، ويبدو أنَّ ذلك الموروث العفن من رياضة النظام السوري ما زال مستقراً في عقول وقلوب بعض الرياضيين ممن يُشرفون الآن على نوادي في إقليم الجزيرة ومنهم مدربين لرياضات مختلفة في الإقليم، وحتى في الفرق الشعبية، المحسوبيات والواسطات طاغية طبعاً لا يخلوا الأمر حتى الآن هناك من هو مخلص ومتفان في عمله حتى أثناء العمل في المجال الرياضي مع الاتحاد التابع للنظام السوري ولكن هؤلاء تتم محاربتهم لا محالة.
لم نكتب من فراغ فقد وصلتنا رسائل من مواهب واعدة ومن كلا الجنسين تشكوا ظلم المدربين في وضعهم على خطوط البدلاء وسط زج لاعبات ولاعبين في البطولات والمباريات بسبب مكانتهم لدى ذلك المدرب أو الإداري في النادي والفريق، ويكون موصى به من فلان أو على قرابة من فلان أو هم من عِظام الرقبة وهو من الأهل.
أين الضمير؟
غياب الضمير ووضع المصلحة الشخصية فوق المصلحة العامة أنتج لنا اليوم رياضة ليست بخير رغم الإنجازات التي تحققت ولكن هناك من يغرق في بحر الفساد والمحسوبيات، ولعل بات يلزمنا ثورة رياضية بحق وحقيقة، وأن يعلموا على تغيير أنفسهم وعقولهم وطريقة عملهم وتفكيرهم، وأولها أن يترك ممن حولهم النفاق ومسح الجوخ على صفحات التواصل الاجتماعي، وعدم المدح والتصفيق لهؤلاء لأنهم يشعرون بجنون العظمة ويفكرون أنهم بحق وحقيقة رياضيين وحققوا ألقاب في البطولات وأن هذه الرياضة كلها ثمار جهودهم طوال هذه السنوات، ونكرر الكلام غير معمم.
وهؤلاء لا يدركون بأن فسادهم يلعب دوراً كبيراً في تراجع رياضتنا والكلام ليس لشخص معين بالطبع، بل هي لثلة أو جماعة باتت معروفة، تتوزع في النوادي والرياضات المختلفة وتدمّر مواهبنا من كلا الجنسين، فقط لإرضاء فلان لأنه لديه واسطة أو لأن فلان يقربه يجب أن يحصل على اللقب في البطولة الفردية إلخ…
وطبعاً الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة غير قادر حتى الآن لوضع حد للفاسدين فهو يرى نفسه مجبر للاستعانة بهؤلاء الأشخاص في الإشراف على البطولات كلجان فنية وحاول بعض الشرفاء التقرب والعمل ولكن تمت محاربتهم من قبل بعض من يسمون أنفسهم رياضيين عملوا ضمن الاتحاد الرياضي ومنهم خارجه لذا ابتعدوا ولم يعلموا ضمن المجال الرياضي في إقليم الجزيرة.
والاتحاد الرياضي سنوياً يمر بالكثير من التغيرات في المكاتب والشخصيات التي تتوظف فيه وكل ذلك يلعب دوراً في عدم تقرب الكثير من الشرفاء من العمل ضمن المجال الرياضي وهناك من هؤلاء الشرفاء عَمِلَ ولكنه تعرض للإهانة أثناء عمله ضمن اللجان الفنية ورغم معاقبته من فعل ذلك، ولكن الكثيرين ابتعدوا لأنهم يرون أنفسهم بأنهم غير مجبرين لتحمّل بعض العقليات المريضة في رياضتنا.
وقفة جديّة مع النفس
ولكن في المحصلة نتاج كل ما يحصل هو أنه مهما تم نكران الحقيقة هناك تأثير واضح لعقلية الرياضة العنصرية والفاسدة التي سيطرت على مجريات الأمور في سوريا حتى عام 2011 والتي ما زالت مستمرة بفسادها في المناطق التي يديرها النظام السوري ولا ننكر بتواجد الفساد في رياضتنا ولا نبرر ما يحصل ونعلق قضايانا على فساد الرياضة التابعة للنظام السوري ولكن هؤلاء من يسمون رياضيين هم منخرطين في رياضتنا وهذا مطلب الكثيرين “جيبوهم هدول قامات ويفهموا الرياضة”.
طبعاً حصل العكس ومنهم من دمّر الرياضة والمواهب بقضية المحسوبيات في التعامل مع اللاعبات واللاعبين ضمن فِرقهم ولمختلف الألعاب وكل ما يتطلب في الأمر وقفة حقيقية وجدية مع النفس وإبعاد المحسوبيات عن طريق العمل في المجال الرياضي، وهكذا سوف نتجه نحو الطريق الصحيح ونمشي خطوة بخطوة للوصول للتخلص من الذهنية العنصرية التي نشرها حزب البعث الذي كان مسيطراً على كامل مفاصل البلاد طوال عقود من الزمن.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها
الأخبار

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها

07/06/2026
نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن
المرأة

نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن

07/06/2026
استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA
المرأة

استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA

07/06/2026
بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!
السياسة

بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!

07/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة