• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هايكو العالم.. حلم بانيا ناتسويشي ـ2ـ

30/07/2021
in الثقافة
A A
هايكو العالم.. حلم بانيا ناتسويشي ـ2ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
فيروز مخول (كاتبة وشاعرة سورية مغتربة)-

يقترح بانيا مفهوم هايكو العالم كأساس لمشروعه الشعري إبداعاً وتنظيراً. من حيث التعريف، ويعتبر الهايكو شعر الواقع. لا الواقع المزعوم بما هو سلسلة أحداث موضوعية، وإنما الواقع الشامل الذي يؤوي “المتخيل” واللاواقعي في بوتقته، أو ما يسميه كلية الواقع الإنساني. هذا التصور غير التقليدي يتيح للشعراء إمكانيات أكثر لاستغوار النفس الإنسانية والتقاط إشارات اللاوعي وولوج عوالم الحلم والهذيان وغيرها من مظاهر الوجود الإنساني الأعمق.
إلى جانب شمولية الوجود الإنساني، يعتمد بانيا ناتسويشي مبدأ الحركية الذي يروم من ورائه تجاوز كل العناصر التي تشكل مركزاً ثابتاً في الشعر التقليدي.
لذلك نجده يعتبر التركيبة الثلاثية لبيت الهايكو والكلمة الموسمية عنصرين جوهريين لا يكون الشعر شعراً إلا بهما. مع ذلك فهو لا يدعو إلى التخلي عن الكلمات الموسمية kigo اليابانية بشكل نهائي باعتبارها غير مجدية، وإنما هو يجعل من التخلص من كل مركز ثابت شرطاً لولوج هايكو العالم. لذلك فهو يقترح بدلاً عنها مفهوم الكلمة المفتاح Key-word سواء كانت كلمة دالة على الفصول أو عن قضية كونية.
نفس المنظور النقدي يطبقه على تقنية الانتقال kireji الكلاسيكية، وذلك بتحويلها من عنصر ثبات داخل القصيدة إلى وسيلة لتفجير سكونية اللحظة الشعرية، والتنبيه إلى أن لحظة الهايكو ليست فردية أو مونوتونية، وإنما هي تتكون من لحظتين وزمنين على أقل تقدير.
مع كل ذلك، إن هايكو العالم الذي يدعو إليه بانيا ناتسويشي، ليس معطى أو مذهباً منجزاً سلفاً في فن قول الشعر، وإنما وإمعاناً منه في إبراز دينامية نص الهايكو، يؤكد ناتسويشي على وجود مبدأين متناقضين داخل حيّز الهايكو، يكتسب منهما حيويته اللازمة. يتمثل المبدأ الأول في الإيجاز واللحظية والتركيز. فيما يتمثل الثاني في الديمومة والاستمرارية والتموّج. وتبقى مهمة الشاعر الحاذق أن يدمج هذين المقومين في أصغر حيز شعري ابتكره الإنسان/ الهايكو.
فضلاً عن ذلك وعلى عكس من يعتقد بأن شعر الهايكو لا يكون إلا يابانياً ولا يكتب إلا باليابانية، يرى بانيا ناتسويشي أن لا حدود بين مختلف أجناس الشعر. لذلك فهو لا يقصي من مخزون مصادره الشعرية أي شكل من أشكال التعبير كان، أمثولة من التوراة أو حكمة شرقية أو قطعة سوريالية.
شرطه الوحيد في المحصلة النهائية أن يعبر شعره بخاصية الشعر الأكثر جوهرية. وضدّ كل رؤية تختزل الهايكو في نمط واحد مغلق. يشير بانيا إلى أن الهايكو ليس شكلاً واحداً من التعبير، بل هو متعدد في أشكاله وموضوعاته وإمكاناته التقنية. لذلك يقول بوجود “هايكو واقعي، وهايكو حر، وهايكو بروليتاري، وهايكو خاص بالحرب، وهايكو نسوي، وهايكو طبيعي، وهايكو مكرس للمدينة.
هو درب متعرّج طويل لا يزال في مرحلة جنينية، حسب تعبير بانيا نفسه، تعترضه عوائق نظرية وأسلوبية كثيرة.
إنه بمعنى آخر مفهوم إشكالي لا يزال يبحث لنفسه عن أساس صلب يقوم عليه. ويذهب بانيا ناتسويشي للبحث عن هذا الأساس في العمق الأنطولوجي للكائن، في محاولة منه للقبض على المشترك الإنساني، أي ما يتجاوز الفروق الثانوية بين المجتمعات البشرية على اختلاف ألوانها وألسنتها.
في ذات المسعى، يرى بانيا في الحلم ظاهرة كونية لعبت دائماً دوراً حيوياً في كل الحضارات الإنسانية المتعاقبة، تجد أثرها في أساطير الشعوب وقصص نشوئها وتطورها وحتى في تجليات حياتها اليومية.
لذلك يصرّ بانيا ناتسويشي على تنبيه معاصريه إلى شرعية الحلم وطاقاته الخلاقة القادرة على مدّ شعراء الإنسانية بأنساغ حيوية متجددة للخيال والإبداع معاً. لذلك يجعل من “الحلم” الكلمة المفتاح القادرة على أن تشكل أحد الأسس الواعدة لحمل تصوّره الجذري لشعر جوهري، يمثل الهايكو أبرز أشكاله، شعر إنساني كوني مكتوب بمختلف لغات العالم.
بعض من قصائد بانيا:
من جهة المستقبل
 تصل ريح
 تذرو الشلال.
…….
تحت شمس لاذعة
 نسيت
كيف أحب نفسي.
………..
في البلاد الجنوبية
الحياة والموت
ينحدران من شجرة واحدة.
……………
هناك ذهني
تلك الفجوة
 في السحب القطنية.
………….
السماء عالية
الجسد
مثل سمفونية.
………
في قلب طوكيو
غابة عذراء
ومرآة مقدّسة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة