No Result
View All Result
الشدادي/ حسام دخيل ـ
تُعاني مدينة الشدادي جنوب الحسكة في شمال وشرق سوريا من نقصٍ حادٍ في الخدمات المُقدمة من المجلس المحلي وبلدية الشعب، فيما يطالب الأهالي القائمين على الدوائر الخدميّة القيام بواجباتهم تجاه أهالي المنطقة.
لم يكن عام ٢٠٢١ من أفضل الأعوام على السوريين بشكلٍ عام وعلى أهالي مدينة الشدادي بشكلٍ خاص، حيث شهد العام الجاري ظهور موجة جديدة لفيروس كورونا أدت إلى إغلاق كلي ومن الناحية الخدمية لم يُنفذ أي مشروع يُذكر حتى هذه اللحظة.
العام الأصعب
المواطن عمر المخلف قال لصحيفتنا “روناهي”: “إن هذا العام كان الأسوأ منذ اندلاع الأزمة السورية على كافة الأصعدة الصحية والخدمية والاقتصادية، حيث تعاني المنطقة من نقصٍ حادٍ في الخدمات الأساسية من ماء وخبز وكهرباء والتي بدورها تعتبر الركائز الأساسية للعيش.
ونوه المخلف إلى أن بلدية الشعب عوّدتهم كل عام منذ تأسيسها أن تطلق مجموعة من المشاريع لتأهيل البنية التحتية للمنطقة إلا أن هذا العام لم ينجز أي شيء يُذكر.
المياه المشكلة الأبرز
ولفت إلى أن مشكلة مياه الشرب تُعد هي الأبرز خلال هذه الفترة حيث تمر المنطقة بأزمة حقيقية في تأمين المياه الصالحة للشرب وخصوصاً بعد إصابة عدد كبير من الأهالي بحالات تسمم والتهاب أمعاء جراء شربهم مياه غير صالحة ولا تخضع للرقابة .
بدنا الشغلات الأساسية
“ماعاد بدنا الكماليات بدنا الشغلات الأساسية” بهذه الكلمات بدأ المواطن مهدي الخضر حديثه لصحيفتنا في إشارة منه إلى تردي الواقع الخدمي بشكل كبير .
وأضاف: “إن المدينة والريف التابع لها يفتقر إلى أبسط مقومات الحياه من خبز وماء وكهرباء ومن المفترض البدء بتأمين هذه المتطلبات قبل البدء بأي مشروع آخر”.
وتابع الخضر حديثه قائلاً: “إذا ما أردنا الحديث بشكل أوسع عن المدينة والمستوى الخدمي المقدم لها فمن الممكن أن نعطي درجة الصفر للخدمات المقدمة، فالمدينة تفتقر لوجود طرق صالحة للسير والتنقل بين الأحياء إضافة إلى عدم وجود حدائق ومتنفسات للأهالي والتي كان المفترض أن تبدأ البلدية بإعادة تأهيل الحدائق الموجودة والتي لم يتبقَ منها سوى بقايا أسوار، فقد أكل الزمان عليها وشرب”.
وتوجّه الخضر بنداء إلى كافة المسؤولين والدوائر الخدمية في المنطقة وعلى رأسها بلدية الشعب في الشدادي والمجلس المحلي بضرورة تأمين الخدمات الأساسية اللازمة للعيش وبعدها الانتقال إلى الخدمات الأخرى من صيانة طرقات وإنارة وتأهيل الحدائق وغيرها.
ومن جهته قال نائب الرئاسة المشتركة في بلدية الشعب بالشدادي حسام الطعان: “إن البلدية تعمل جاهدةً وبكل الإمكانات المتوفرة لتأمين متطلبات الأهالي المُحقة ونعمل حالياً حسب الأولويات فمشكلة المياه تُعد الأبرز ليس في المنطقة الجنوبية فقط إنما كل مدينة الحسكة والمناطق التي تتبع لها بعد قطع دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها لمحطة مياه علوك المغذية للحسكة”.
ولفت إلى أن ما فاقم الوضع وزاده سوءاً هو ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير مما ضاعف حاجة الأهالي للمياه.
وبالنسبة للمشاريع هذا العام قال الطعان أن هناك مشروعان نحن بانتظار الحصول الميزانية من قبل هيئة البلديات في مقاطعة الحسكة والمقدّرة بـ ٣٢٠٠٠ ألف دولار.
المشروع الأول يتضمن توسعة المدخل الشرقي للمدينة وإنشاء دوار أما المشروع الثاني فهو تأهيل طريق الكانية غرب المدينة.
No Result
View All Result