سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

توطين عوائل أفغانية في المدن المحتلة تؤكد سياسات تركيا الاحتلالية

كوباني/ سلافا أحمد ـ

أوضح عضو حزب السلام الديمقراطي الكردستاني محي الدين حمي بأن تركيا تهدف من خلال توطين عوائل أفغانية في المناطق المحتلة لاستخدامها كورقة لتتمكن من خلالها الضغط على دول العالم لتسير مصالحها ومخططاتها الاستعمارية في المنطقة.
لا يزال التغيير الديمغرافي مستمراً في المناطق المحتلة من قبل المحتل التركي ومرتزقته بشمال وشرق سوريا، إذ باتت مشاريع تركيا مكشوفة أمام الجميع، في محاولتها لتوسيع رقعته الاحتلالية في المنطقة وإعادة عهده العثماني الفاشي، فيما يقف العالم بأسره صامتاً أمام تلك الجرائم التي ترتكب في المناطق المحتلة.
يستمر المحتل التركي ومرتزقته بارتكاب جرائمهم في المناطق المحتلة المنافية لجميع المعايير والمواثيق الدولية، من قتل وخطف وسلب ونهب وتعذيب وتخريب المواقع الأثرية والدينية، وبحسب مصادر محلية من مدينة كري سبي فإن الاحتلال التركي ومرتزقته قاموا بتوطين عدد كبير من العوائل الأفغانية في منازل المهجرين قسراً، ويشير المصدر إلى أن عدد الأسر التي تم توطينها بلغت 250 عائلة أفغانية جاءت من الداخل التركي بالتزامن مع تهجير الأفغان من بلادهم.
ويضيف المصدر أن تركيا ومرتزقتها يجهزون دفعة أخرى من العوائل الأفغانية لتوطينها في كري سبي والمناطق المحتلة الأخرى، وتأتي خطوة توطين عوائل أفغانية في المناطق المحتلة بشمال وشرق سوريا لإقناع العالم بسياستها الاستعمارية والاحتلالية.
وتشير التقارير الإعلامية إلى أن اللاجئين الأفغان باتوا في المرتبة الثانية بعد السوريين المتواجدين على الأراضي التركية، هؤلاء اللاجئون الذين استخدمتهم تركيا كورقة ضغط على دول العالم والاتحاد الأوربي لفرض سياساتها التخريبية والاحتلالية في المنطقة.
هدف تركيا تصفية الوجود الكردي
وحول ذلك أجرت صحيفتنا لقاءً مع عضو حزب السلام الديمقراطي الكردستاني محي الدين حمي، الذي تحدث فقال: تركيا تحاول من خلال تغيير ديمغرافية المنطقة تصفية الوجود الكردي وإجباره على الهجرة من أرضه التاريخية، وهي تسعى جاهدة لمحو التاريخ والثقافة والمعالم الكردية، وتوسيع رقعتها الاحتلالية في المنطقة لتتمكن بعدها من إعادة عهدها العثماني الفاشي.
واختتم محي الدين حمي حديثه قائلاً: تركيا ترتكب أفظع أنواع الجرائم والانتهاكات والممارسات بحق الإنسانية أمام مرأى العالم أجمع والعالم يقف صامتاً أمام ذلك مع كل أسف، صمت المجتمع الدولي والمنظمات التي تدعي أنها حامية لحقوق الإنسان دلالة على شراكتهم مع مخططات تركيا الاحتلالية والإرهابية في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.