سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أضاحي العيد الطلب يتصاعد والأسعار تنخفض

الرقة/ المهند عبد الله ـ

شهدت أسواق الأغنام والمواشي في مدينة الرقة إقبالاً ملحوظًا من الأهالي على شراء الأضاحي في مثل هذه الأيام من كل عام، تقرباً إلى الله وامتثالاً لقوله تعالى  “فَصلِّ لربك وانحر” واقتداء بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام.
ونتيجة انخفاض الأسعار مقارنةً بالأعياد الماضية, رصدت عدسة صحيفتنا أثناء جولة ميدانية  في سوق الأغنام والمواشي شرقي مدينة الرقة حركة البيع والشراء وزيادة الطلب في الأسواق.
حيث إن الطلب على الأبل والأغنام والأبقار التي جعلها الله عز وجل من الشعائر يتقرب بها المسلمون لرب العالمين في الهدي والأضاحي، يزداد مع قرب عيد الأضحى المبارك من كل عام, وقال بعضهم أن نسبة كبيرة من أهالي الرقة يستطيعون شراء الأضاحي، وأصبح بإمكان الكثير من الأهالي الحصول على أضحية من الغنم أو الماعز بسعر 200 أو 300 ألف ليرة سوريّة وسطياً.
والأضحية سنّة لدى العالم الإسلامي أجمع وليست فرض عليهم, وهي أن تذبح من بهيمة الأنعام في أعياد الأضحى، من الأبل والبقر ومن الغنم أو الماعز،  وأن تكون الأضحية التي تُذبح خالية من العيوب الظاهرة كالعرجاء والعوراء والعجفاء.
هبوط في الأسعار
وحول هذا الموضوع التقت صحيفتنا بعدد من الأهالي, وتجار الماشية,  الذين أكدوا إن الكثير من سكان الرقة بإمكانهم شراء الأضاحي لهذا العام, وهناك إقبال كبير على السوق, بسبب انخفاض أسعارها مقارنةً مع العام الماضي.
والتقينا بالتاجر (أ.م) الذي قال” إن الإقبال هذا العام مختلف عن السنوات الماضية بشكل كبير، في السنة الماضية معظم أهالي الرقة لا يستطيعون شراء ذبيحة لعيد الأضحى، بسبب ارتفاع أسعارها حيث بلغ سعر الأضحية من الغنم بحوالي 700 آلاف إلى مليون ليرة سورية, أما هذا العام فسعر الأضحية من 300 ألف إلى 600 ألف وهذا السعر مقبول مقارنةً مع الأعوام السابقة والأسعار مختلفة بحسب الوزن والحجم والنوع”.
إقبال على الشِراء
ومن جهته المواطن دحام الناصر من ريف الرقة قال: “إن الأسعار مختلفة حسب الأحجام والأوزان, وهذا العام نستطيع أن نشتري ذبيحة العيد لانخفاض الأسعار مقارنةً مع السنة الماضية، والأضحية سنّة على المسلمين عامةً, في العام الماضي لم أستطع شرائها بسبب ارتفاع أسعارها، ولكن اليوم أتيت إلى سوق الماشية لشراء ذبيحة العيد.
شروط الأضحية: ما يجزئ في الأضحية من الشياه ما أكتمل له ستة أشهر ودخل في السابع، ومن البقر ما كمل له سنتين، ودخل في الثالثة، ومن الإبل ما كمل له خمس سنوات، ودخل في السادسة، ويستحب أن تكون الأضحية سمينة، عظيمة، حسنة، ويجب أن تكون خالية من العيوب التي تؤثر في وفرة لحمها، وجودتها، ولهذا فلا يجزئ التضحية بالعوراء أو العرجاء، أو المريضة أو العجفاء المهزولة، أو العضباء التي ذهب أكثر من نصف أذنها أو قرنها, لما روى عن البراء قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: “أربع لا يجوز في الأضاحي : العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والعجفاء التي لا تنقى”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.