سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عوائل شهداء كركي لكي: “التمثيل بجثث الشهداء في عفرين جريمة نكراء تستوجب محاسبة مرتكبيها”

كركي لكي/ غاندي إسكندر-

شجب ذوو الشهداء في كركي لكي انتهاكات وممارسات الدولة التركية المتمثلة بنبش قبور شهداء عفرين الذين استشهدوا أثناء تصديهم لآلة القتل التركية، وعدوها جريمة أخرى تضاف إلى السجل الأسود لتركيا الأردوغانية.
القتل والإرهاب والاغتصاب والتنكيل بالجثث ونبش القبور وارتكاب الموبقات، هي صفات ارتبطت بالمحتل التركي منذ احتلاله لعفرين عام 2018، ومؤخراً انتهكت تركيا حرمة مزارٍ لشهداء عفرين، مدعية أنها مقبرة جماعية لجثث مجهولة الهوية راغبة في تصرفها إلصاق تهمة الإرهاب بقوات سوريا الديمقراطية وأهالي عفرين الذين دافعوا عن أرضهم أمام آلة قتلهم، بهذا الصدد عبر ذوو الشهداء في كركي لكي لصحيفتنا “روناهي” عن تنديدهم وشجبهم لتلك الممارسات غير الإنسانية.
“مستعد للإدلاء بشهادتي أمام أي لجنة دولية”
بدايةً تحدث حسين حاجو والد الشهيدة حياة قائلاً: “الدولة التركية دولة كاذبة وتشوه الحقائق، وهذا ديدنها مع الشعوب، فما قام به أردوغان ومرتزقته من نبش قبور الشهداء في عفرين ليس بالأمر الجديد على فئة امتهنت القتل والتمثيل بجثث الشهداء، وليعلم العالم أن تخريب مزارات الشهداء تقوم به تركيا الحديثة ومن قبلها العثمانيون منذ قرون”.
 وأكد حاجو بقوله: “أنا بنفسي شاركت في دفن عشرات الشهداء من المدنيين وقوات قسد في المزار التي يدعي الأتراك أنها مقبرة جماعية، وأنا على استعداد تام للإدلاء بشهادتي أمام أي لجنة بهذا الخصوص”.
 واختتم حسين حاجو حديثه بالقول: “تركيا دولة محتلة وغاصبة لعفرين وأهل عفرين، وشعوب المنطقة على دراية تامة بالممارسات التركية وانتهاكاتها اليومية ولن تنطلي عليهم الحرب الخاصة التي تدار في غرف الميت التركي”.
انتهاكاتها لن تثني من عزيمتنا على العودة والتحرير
وفي السياق ذاته أشارت دليلة الشيخ والدة الشهيد جاهد: “للميّت حرمته بغض النظر عن كونه شهيداً، وما تقوم به الدولة التركية من تنكيل وتمثيل بجثث أطهر من في الأرض هو إجراء مقيت وغير إنساني وغير أخلاقي، وإن دل هذا الفعل على شيء فهو يدل على مدى خوف ورعب الدولة التركية، وإفلاسها أمام عدالة قضية الشعب الكردي في عفرين وجميع المناطق المحتلة”، ونوهت دليلة إلى أن مثل هذه الجرائم ستزيد من وتيرة المقاومة المشروعة ولن تضعف من عزيمة العودة والتحرير لدى العفرينيين، “بل نبش القبور هي جريمة أخرى تضاف إلى السجل الأسود للدولة التركية المحتلة”.
على المجتمع الدولي اتخاذ موقف
من جانبه دعا بشير صوفي علي أخ الشهيدة روناك دول العالم ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة إلى الخروج عن صمتها، واتخاذ موقف مما يحصل على الأرض في عفرين المحتلة قائلاً: “دولة الاحتلال التركي بعد جرائم الخطف والاغتصاب والتغيير الديمغرافي وقطع الأشجار وسرقة الآثار، ها هي الآن تشفي غليلها من أولئك الذين دافعوا عن أرضهم وعرضهم في معركة الكرامة من خلال التمثيل والتنكيل بجثثهم”، ولفت علي إلى أن: “تركيا تريد أن تضلل الرأي العام العالمي ومجتمع عفرين من خلال هذا الادعاء غير المنطقي”، موضحاً: “أهالي عفرين الذين تجرعوا السم على يد الجيش التركي ومرتزقته لن تنتطلي عليهم المسرحية التركية وأساليبها الرخيصة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.