سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.. معاداة للسلام والديمقراطية

كركي لكي/ ليكرين خاني ـ

تستمر هجمات الدولة التركية المحتلة على مناطق شمال وشرق سوريا بما يعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، وهي تسعى إلى تهجير البقية الباقية من أهالي المدن المحتلة والتهديد باجتياح مناطق أخرى لفرض سيطرتها على المزيد من مناطق شمال وشرق سوريا.
تحاول الدولة التركية المحتلة بشتى الوسائل توسيع نفوذها وسيطرتها واحتلالها لمناطق شمال وشرق سوريا، من خلال الهجمات والحرب النفسية التي تخوضها ضد شعوب المنطقة لكسر إرادتهم، فمرة تتدخل بقواتها وترسانتها العسكرية، ومرة بإشعال الفتن، وفي الفترة الأخيرة حاربت شعوب المنطقة بقطع المياه عن الأهالي، وهذا يثبت أن الدولة التركية مجردة من الأخلاق الإنسانية، فقد هزمت في كل مواجهة لها مع القوى العسكرية في شمال وشرق سوريا وفي جبال كردستان، لهذا تلجأ إلى أساليب ووسائل غير أخلاقية في سبيل تنفيذ مخططاتها، وهي بذلك لا تعير للاتفاقيات والمواثيق الدولية أية احترام وسط صمت دولي.
من هنا لا بد من قيام كافة وسائل الإعلام بدورها الفاعل محلياً وعالمياً من أجل وقف الهجمات الوحشية على مناطق الشهباء وعين عيسى ومنبج، لأن ما نراه عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مشاهد لهجمات الاحتلال التركي على مناطق الشهباء وعين عيسى ومنبج تدمي القلب وتسقط هيبة المجتمع الدولي في عيون شعوب المنطقة، حيث تهاجم دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها المدنيين العزل من سكان هذه المناطق، لهذا فإن للإعلام الدور البارز في بيان ما يجري في تلك المناطق وحتى المناطق الأخرى، وتأتي أهمية الإعلام من خلال دوره في فضح جرائم المحتل التركي.
سياسة همجية منافية للقيم والمبادئ الإنسانية
حول هذا الموضوع تحدثت الناشطة في مجال العمل الإنساني وحقوق المرأة بيريفان رسول لصحيفتنا فقالت: هدف هذه الهجمات هو تهجير الأهالي وبث الخوف والرعب في قلوبهم لترك أرضهم وإفراغ المنطقة من سكانها، فدولة الاحتلال التركي عدوة السلام والحرية والشعوب الحرة.
 واختتمت بيريفان حديثها بقولها: تركيا تسفك دماء الأبرياء وتقصف الآمنين وتهجرهم في سبيل تنفيذ خططها في شمال وشرق سوريا متبعة سياسة همجية منافية للأخلاق والمعايير الإنسانية.
علينا التكاتف والتعاضد لضمان الأمن
ومن جانبها نددت الرئيسة المشتركة لكومين الشهيد لوند ديرك في ناحية كركي لكي عبير الحبيب بهجمات دولة الاحتلال التركي قائلةً: ندين ونستنكر الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على منطقة الشهباء وعين عيسى ومنبج، كما ندين الصمت الدولي الصارخ حيال العدوان التركي على مناطقنا في شمال وشرق سوريا، الدولة التركية تعتدي على المزيد من أراضينا، وتزيد من الخروقات التي تقوم بها من خلال توسيع هجماتها.
 وأضافت عبير: ندعو الدولة الروسية إلى تنفيذ الاتفاق الذي وقع بين موسكو وأنقرة، وهذا الاتفاق تضمّن وقف إطلاق النار، ونطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ موقف جاد لعودة المهجرين إلى مناطقهم وفق القوانين الدولية، حيث أن المناطق المحتلة هي جزء من شمال وشرق سوريا، لهذا ندعو جميع العشائر إلى التكاتف من أجل حماية المنطقة.
وأنهت عبير الحبيب حديثها بالقول: إن هدف الدولة التركية من هذه الهجمات هو إفشال المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، فالانتهاكات التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي في عفرين من قتل وخطف وتدمير ونهب ونسف مبادئ حقوق الإنسان وتغيير ديمغرافية المنطقة دليل على سياسة الدولة التركية المعادية للسلام والديمقراطية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.