سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مثقفون وسياسيون: الأمة الديمقراطية حل استراتيجي لأزمات الشرق الأوسط

أوضح مثقفون وسياسيون بأن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان حلّ استراتيجي لأزمات الشرق الأوسط العالقة، مشيرين إلى أهمية إطلاق سراحه الفوري، كونه الوحيد القادر على انتشال تركيا والمنطقة من أزماتها المتفاقمة.
بعد أن تفاقمت أزمات الشرق الأوسط، وبخاصة الأزمة في سوريا، بات من الضروري إيجاد الحلول المناسبة التي ترضي جميع الأطراف المتداخلة، ويُجمع الكثيرون بأن مبدأ الأمة الديمقراطية هو الحل لجميع المسائل العالقة في سوريا والشرق الأوسط ككل، وهو المشروع الذي يرى أن أخوة الشعوب والتعايش المشترك هو المخلص للمنطقة وشعوبها.
المحتل التركي يحارب فكر الأمة الديمقراطية
حول السياق ذاته تحدث لوكالة هاوار للأنباء الإداري في اتحاد المثقفين بإقليم الجزيرة – فرع الحسكة، أزهر أحمد وقال: عند استعراض الوضع في الشرق الأوسط نرى بوادر طرحها المفكر عبد الله أوجلان تتعلق الحلول، ففي التسعينات عرض خريطة حل لا تشمل تركيا فقط بل كامل الشرق الأوسط، حيث يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط خلال أسبوع إن كانوا يريدون الحل، وفق الحل الديمقراطي وفلسفة الأمة الديمقراطية المطروحة من قبل القائد عبد الله أوجلان وبمشاركة جميع القوميات والأديان واللغات.
وتابع أحمد بقوله: العزلة المفروضة على القائد عبد الله أحد أسبابها الهامة هي هذا الطرح وهذا المشروع الذي فيه الحل الاستراتيجي لجميع القضايا العالقة في الشرق الأوسط، هذه القضايا تخص حقوق جميع الشعوب وحتى الأقليات الموجودة.
وأشار أحمد بالقول: هجمات المحتل التركي على مناطق الدفاع المشروع وعلى جميع أراضي كردستان مرتبطة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان ولا يمكننا التفريق بينهما، لأن ما تحاربه تركيا بالأساس هو فكر الأمة الديمقراطية وحقوق الشعب الكردي في أي مكان كان. إن جيش الاحتلال التركي ومنذ 23 نيسان الماضي يشن عمليات عسكرية مستخدماً فيها جميع صنوف الأسلحة، حيث تعتبر هجمات إبادة لمناطق (زاب، آفاشين، متينا) في مناطق الدفاع المشروع بباشور كرستان؛ بهدف احتلال المزيد من الأراضي الكردستانية ومحاربة الفكر الديمقراطي.
وأكد أحمد فقال: إن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان محل ترحيب من جانب شعوب المنطقة، ومن هنا فإنه من الأهمية بمكان إطلاق سراحه الفوري ومن دون شروط أو أية عوائق، لأن إطلاق سراحه هو السبيل لحل القضايا العالقة في المنطقة.
واختتم الإداري في اتحاد المثقفين بإقليم الجزيرة – فرع الحسكة، أزهر أحمد حديثه قائلاً: إن جميع شعوب منطقة الشرق الأوسط باتت على يقين بأن مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب هي الحل الأمثل للجميع، وهنا فمن الضروري محاسبة كل من ينشر ثقافة الكراهية والقومية والتفرقة على أساس ديني وعرقي بين الشعوب.
هذا وإن القائد عبد الله أوجلان معتقل منذ عام 1999 في سجن جزيرة إمرالي حيث يواجه عزلة مشددة تفرضها السلطات التركية عليه وتمنع عنه اللقاء مع عائلته ومحاميه.
القائد عبد الله أوجلان بيده مشروع الحل
وحول ذات الموضوع تحدث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى حمو بقوله: الدولة التركية تشدد العزلة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي لأنه قادر على تغيير الواقع الذي تعيشه شعوب الشرق الأوسط من أزمات وحروب، وإن المشروع الذي طرحه القائد أوجلان من أجل الحل لا يصب في مصلحة الدول الرأسمالية والقومية، لأنها تريد الاستفادة من أزمات الشرق الأوسط للسيطرة على جغرافية المنطقة والتحكم بإرادة الشعوب.
ونوه حمو فقال: من الضروري الإفراج عن المفكر عبد الله أوجلان وإطلاق سراحه، لأنه الوحيد الذي يملك مشروعاً يضمن حرية المجتمعات في المنطقة، إن صمت المنظمات الحقوقية الدولية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان دلالة شراكتهم وارتباطهم بالسياسة الرأسمالية القائمة على استمرار الأزمات وتقديم الدعم لتركيا.
وأوضح حمو بالقول: إن السلطات التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية تمر بمشاكل داخلية لا حصر لها، ستؤدي إلى الانهيار من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، القائد عبد الله أوجلان لديه مفاتيح الحلول وهو الوحيد الذي يستطيع حل المشاكل في الشرق الأوسط وخاصةً تركيا، وكلما شددت هذه العزلة ستستمر المشاكل الداخلية في تركيا.
وفي ختام حديثه أشار عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى حمو إلى هدف قوى الهيمنة العالمية من تعقيد الأزمة دون الوصول إلى حل في الشرق الأوسط، وقال: الهدف من كل ما يجري هو تحقيق المصالح على حساب خلق الأزمات العالمية وضرب الديمقراطية وإطالة الأزمات.
يشار أن آخر لقاء جرى مع القائد كان في السابع من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في 25 من آذار الماضي، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان دام لخمس دقائق، ثم انقطع الاتصال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.