• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الجمعية التركمانية تستعد لإطلاق مشروعٍ إنساني “دراسة بحثية عن ضحايا داعش ومساعدتهم”

19/07/2021
in المجتمع
A A
الجمعية التركمانية تستعد لإطلاق مشروعٍ إنساني “دراسة بحثية عن ضحايا داعش ومساعدتهم”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
منبج/ آزاد كردي ـ

ليشهد التاريخ على ما ارتكبه داعش من جرائم مروعة تستعد الجمعية التركمانية لإعداد دراسة بحثية عن ضحايا داعش
تسعى الجمعية التركمانية في منبج خلال هذا الصيف لإقامة العديد من الدورات العلمية والمعرفية المختلفة، ومنها دورة في مجال الخياطة وصناعة الأزياء التراثية، وذلك من أجل إكساب المتدربين المهارات اللازمة وتحفيزهم على العمل في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تضرب سوريا. ومن أهم خطط الجمعية إعداد دراسة حول ضحايا داعش.
تعلم صنعة في وقت الشدة
 ويوضح المدرب المسؤول على التدريب سلطان محمد في لقاء مع صحيفتنا “روناهي”، أن الذي قاده لافتتاح الدورة مع الجمعية التركمانية هو الحرص على إتاحة الفرص للراغبين في تعلم مهنة حرفية على اختلاف أعمار المتدربين لتكون سنداً لهم في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وأشار إلى أن الجمعية التركمانية هي الجهة الوحيدة التي تقدم مثل هذه النوعية من الدورات المميزة التي يحتاجها المجتمع لا سيما النساء اللواتي يرغبن بالاستفادة منها مادياً. وتشتمل فعاليات الدورة على تدريب المتدربين على مهنة الخياطة وتفصيل الملابس، وطرق أخذ المقاسات والتعلم على مكونات مكنة الخياطة وكيفية قص القماش وعملية التفصيل.
وأضاف أن ورشة التدريب تتضمن دروساً في أساسيات الخياطة، والأدوات اللازمة المستخدمة وكيفية أخذ القياسات، وكيفية إعادة تدوير قطع القماش الموجودة في المنازل والاستفادة منها وتحويلها إلى مواد يستفاد منها في الحياة اليومية. وأكد المدرب سلطان محمد في ختام حديثه بالقول: “سوف تستمر الدورة مدة ثلاثة أشهر، وسنرافق المتدربين في تعلمهم المهني لحظة بلحظة حتى يتعلموا أدق الأمور التي قد تواجههم أثناء عملهم، وفي ختام الدورة سيمنح المتخرجون شهادات تقدير موثقة من الجمعية التركمانية كشهادة خبرة تخولهم الحصول على عمل”.
قريباً دراسة بحثية عن ضحايا داعش
 في شأن متصل، تتهيأ الجمعية التركمانية في منبج لإعداد دراسة بحثية واسعة عن ضحايا الإجرام الوحشي والدموي الذي عاشه السكان إبان سيطرة مرتزقة داعش على مدينة منبج خصيصاً ومناطق شمال وشرق سوريا عموماً.
وتعرضت منبج لحملة ممنهجة من مرتزقة داعش للنيل من الأهالي الرافضين له الذين ما استكانوا بل تحينوا الفرص للخروج ضدهم، وبالفعل هذا ما حدث أثناء انطلاق حملة تحرير منبج التي تكللت بدحرهم بعدما خلف مرتزقة داعش جروحاً واسعة بين الأهالي لا تندمل بعد أن فُجعوا بالكثير من أبنائهم ما بين مفقودين وضحايا القتل والإعدامات الميدانية أيضاً. ولمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، التقت صحيفتنا “روناهي” بالعضوة الإدارية في الجمعية التركمانية هناء الحسن.
وحول الهدف من الدراسة حدثتنا العضوة الإدارية في الجمعية التركمانية هناء الحسن عن ذلك بالقول: “أطلقنا مبادرة إنسانية بامتياز لتوثيق جرائم مرتزقة داعش، حيث ستقوم بها الجمعية التركمانية لتسليط الضوء على وحشية داعش بحق السكان. وبالطبع، سيكون هناك توثيق وإحصاء للضحايا في منبج وغيرها من مناطق شمال وشرق سوريا، مما يساعد في أرشفة جرائمهم، سواء كان الضحايا قضوا بالألغام أو القذائف أو الإعدامات الميدانية أو القنص”.
مساعدة أهل ضحايا داعش
 وعن أهمية الدراسة تقول هناء: “لا شك أن أهمية المبادرة الإنسانية للجمعية التركمانية تكمن في أنها تحمل طابعاً إنسانياً، وهو الأول من هذا النوع يطرح في شمال وشرق سوريا، إذ ستتيح الدراسة للمجتمع الدولي التعرف عن كثب على أكبر عملية توثيق ترى النور في توثيق ضحايا مرتزقة داعش. وستبدأ الجمعية التركمانية في مشروعها انطلاقاً من منبج، ونأمل أن تعمم هذه التجربة على كافة مناطق شمال وشرق سوريا”.
وأكدت هناء الحسن في ختام حديثها بالقول: “في كل بيت هناك مأساة إنسانية خلفها مرتزقة داعش في مختلف الحالات الإنسانية المزرية، ولا بد من العمل أكثر ومضاعفة الجهد لتوثيق تلك المآسي، خاصة أن الغالبية من أهالي الضحايا في وضع إنساني متدهور وهم بأشد الحاجة للمساعدات المعنوية والمادية في حال توفر ذلك من قبل المنظمات الإنسانية والإغاثية”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلى الذكرى الـ 33 من حاملي الحلم والقرنفل
الثقافة

إلى الذكرى الـ 33 من حاملي الحلم والقرنفل

23/07/2026
الشاعر لا يكتب القصيدة… بل القصيدة هي التي تكتبه  في الشعر بين الشعور واللغة والموهبة
الثقافة

الشاعر لا يكتب القصيدة… بل القصيدة هي التي تكتبه في الشعر بين الشعور واللغة والموهبة

23/07/2026
كاريكاتير العدد 2476 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2476 من صحيفة روناهي

23/07/2026
عدسة العدد 2476 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2476 من صحيفة روناهي

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة