سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سوريا… سوق إيران الخلفي

بهدف زيادة الاستثمارات والنفوذ الاقتصادي في البلاد، تعتزم “غرفة التجارة الإيرانية – السوريّة المشتركة” إرسال وفد تجاري إلى دمشق لإجراء محادثات بشأن تصدير الإسمنت الإيراني إلى سوريا، وتشكيل هيكلية استثمارية لمرحلة إعادة الإعمار التي ربما لن تبدأ قريباً.
وبحسب ما نقله موقع “غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية” (ICCIMA) يوم، الثلاثاء 13 من تموز، سيشارك الوفد في منتدى الأعمال بدمشق، وتم تحديد موعد الزيارة في الفترة من 26 إلى 28 من تموز الحالي.
وسيضم الوفد الإيراني منتجي الإسمنت وموردي المواد الخام وخدمات إعادة بناء خط إنتاج الإسمنت، وسيعقدون اجتماعات مع نظرائهم في حكومة النظام السوري.
ووفق ما ذكره الموقع، افتتحت “غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية” مركزها التجاري في دمشق بهدف تعزيز الصادرات إلى سوريا أواخر عام 2020، كما عرضت إيران مساعدة سوريا على إعادة إعمار مناطقها التي دُمرت.
وفي عام 2018، أعلنت وزارة الصناعة في حكومة النظام السوري عن تأسيس شركة لإنتاج الإسمنت بالشراكة مع إيران في حلب، وأشارت الوزارة حينها إلى أن حصة الجانب السوري من الأرباح ستذهب إلى مصلحة الجانب الإيراني، لاستيفاء ديونه ومستحقاته الواجبة على وزارة الصناعة.
وأبرمت سوريا وإيران اتفاقية تجارة حرة في شباط من عام 2012، تضمنت تخفيض الرسوم الجمركية إلى 4% على البضائع المتداولة بين البلدين، وإلغاء جميع القيود الجمركية، ورفع الحظر على الواردات ذات الآثار المماثلة، بحسب ما ذكره موقع غرفة التجارة والصناعة.
وأشار الموقع أن الحكومة الإيرانية تحاول تخفيض الرسوم الجمركية على التجارة بين إيران وسوريا من 4% حاليًا إلى صفر.
ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في 12 آذار عام 2012، وتضمنت السماح للشاحنات التجارية بالمرور بين البلدين عبر العراق.
وتسعى إيران لأن يكون لها وجود في عملية إعادة إعمار سوريا، إذ وقّع وزير الأشغال العامة في حكومة النظام السوري، سهيل عبد اللطيف، مع رئيس “غرفة تجارة وصناعة ومناجم وزراعة إيران”، غلام حسين شافعي، في عام 2019، على خطة البرنامج التنفيذي لمشروع إعادة الإعمار في سوريا.
ولفت عبد اللطيف إلى أن للشركات الإيرانية فرصًا للمشاركة مع مؤسسات إعمار سورية لبدء العمل بمشاريع إعادة الإعمار.
من جانبه، أشار شافعي إلى توفر خبرات فنية وهندسية لدى الشركات الإيرانية المشاركة في إعادة إعمار سوريا، معتبرًا أن “الفرص أصبحت سانحة للإعمار في سوريا بعد استتباب الأمن والاستقرار فيها”.
وتُعتبر سوريا سوقًا لتصدير المنتجات الإيرانية المختلفة، وهي تحتل المرتبة الـ14 في أهم أسواق التصدير الإيرانية، وفق منظمة “التنمية التجارية الإيرانية” (TPO).
وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.