سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إلهام أحمد: لا بد من ضمانات دولية لتثبيت نتائج أي حوار مع دمشق

أشارت رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، بأن المحادثات مع حكومة دمشق لم ترقَ لمستوى المفاوضات وتعثرت بسبب تعنت الاخيرة وإصرارها على رفض الحوار، وأكدت بأن الحكومة السورية تواصل عدم قبولها الاعتراف بالوقائع الجديدة التي تبلورت كنتيجة طبيعية فرضتها الظروف.
 المفاوضات تعثرت بسبب تعنت النظام
 حول ذلك تحدثت لشبكة أوغاريت بوست فقالت: ليست لدينا شروط مسبقة ولكن لدينا مشروع نراه مدخلاً للحل ونسعى لإقناع جميع الأطراف بهذا المشروع، الذي شارك في إقامته ووضع أسسه جميع أبناء المنطقة من مختلف شعوبها القومية والدينية وقدموا تضحيات كبرى في سبيله، وقد كنا واضحين في ذلك فيما يخص مشروع الإدارة الذاتية وأيضاً فيما يتعلق بمنظومة “الجيش السوري” الذي يجب أن يكون مؤسسة وطنية عامة ينحصر بها حمل السلاح ولا تتدخل بالسياسة، وينبغي أن تكون قوات سوريا الديمقراطية التي أسهمت بشكل جِدي في الحرب على الإرهاب وما تزال تعمل على تعزيز العيش المشترك منخرطة ضمن هذه مؤسسة على أساس صيغ وآليات يتم التوافق عليها، وهذا ما اعتمدناه أيضاً في المذكرة الموقعة في موسكو.
وحول المحادثات السابقة التي جرت بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق وأسباب فشلها قالت إلهام أحمد: كانت بالفعل محادثات ولم ترقَ لمستوى المفاوضات وتعثرت بسبب تعنت النظام وإصراره على رفض الحوار وعدم قبوله الاعتراف بالوقائع الجديدة التي تبلورت كنتيجة طبيعية فرضتها الظروف وأصبحت تمثل إرادة جزء كبير من الشعب السوري الذي يحتاج لقوى جديدة تمثل تطلعاته وتحمي حقوقه في سوريا، وباعتقادنا فإن أي حوار أو تفاوض مع حكومة دمشق ينبغي أن يجري تحت رعاية وضمانات دولية.

من الثوابت وحدة الأرضي السورية
 وفي ردها على سؤال حول إمكانية وجود نقاط مشتركة بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية للبناء عليها كقاعدة انطلاق لحوار مستقبلي بين الطرفين تحدثت إلهام أحمد بقولها: في الواقع إن البحث عن المشتركات كان أحد أهداف الحوار مع دمشق، ولو أننا توصلنا لنقاط مشتركة لكان من الممكن البناء على عملية الحوار، لقد كان لدى دمشق شروط لبدء الحوار، على سبيل المثال ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا، وفي الواقع هذا أحد الثوابت لدينا ولكن حكومة دمشق لم يكن لديها ما تقدمه من أفكار ورؤى ومشاريع لإعادة إنتاج علاقة المركز بالأطراف، ولذلك لم يكن هناك أي تقدم على هذا الصعيد.
وحول إمكانية وجود عراقيل من جانب التحالف الدولي التي قد تعيق الحوار بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، نوهت إلهام أحمد بالقول: التحالف الدولي مساهم بشكل كبير مع قوات سوريا الديمقراطية في محاربة الإرهاب، والتحالف موقفه واضح من جميع الأطراف، ولكن نحن ننطلق من قناعاتنا ومصالح شعبنا ولدينا استقلالية في اتخاذ القرار بدليل أننا لم نرفض الحوار مع دمشق برعاية روسية، والنظام يحاول باستمرار إيهام الرأي العام بأن علاقاتنا مع الأطراف الدولية هي المعرقل للحوار إلا أن حقيقة الأمر غير ذلك، والنظام هو الذي لا يمتلك إرادة ناضجة ومسؤولة للحل.
توحيد قوى المعارضة الوطنية هدفنا
 وفي معرض إجابتها على سؤال حول نشاطات مجلس سوريا الديمقراطية لتوحيد المعارضة السورية، وجعل مناطق شمال شرق سوريا مركزاً للمعارضة الداخلية، وهل ستستمر هذه المساعي في حال لو نجحت حوارات الإدارة الذاتية مع حكومة دمشق مستقبلاً؛ أكدت إلهام أحمد بأن: الأساس في الأمر هو ضرورة توحيد قوى المعارضة الوطنية عبر تبنيها لرؤية موحدة تؤهلها لخوض الحوارات والمفاوضات بشكل موحد، وهذا لو تحقق ونجحنا في إنجازه سيزيد من فرص إمكانية تحقيق النتائج الجيدة.
واختتمت رئيسة المجلس التنفيذي لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد قائلة: على جميع أطراف المعارضة الوطنية الديمقراطية أن تدرك بأننا لن نتمكن من إنجاز أي تقدم بشكل منفرد، وأن الرؤى المشتركة والموحدة ستؤسس لقواعد مختلفة للحوار، ونعتقد بأن المعارضة السورية تأخرت كثيراً في الذهاب نحو هذه الخطوات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.