سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

القفطان: لتلافي عودة “داعش” على المجتمع الدولي إيجاد الحلول

أكد إبراهيم القفطان أن مرتزقة داعش وأسرهم في شمال وشرق سوريا باتوا يشكلون خطراً كبيراً على العالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص، مطالباً المجتمع الدولي بإنشاء محكمة دولية في هذه المناطق أو نقل هؤلاء المرتزقة وأسرهم إلى دولهم ومحاكمتهم هناك لتلافي خطرهم.
يوماً بعد يوم يزداد خطر عوائل وعناصر مرتزقة داعش المحتجزين في السجون والمخيمات في مناطق شمال وشرق سوريا، فيما تكتفي الدول التي لديها رعايا منهم بالمراقبة فقط دون المبادرة بأي حلول تساعد وتنهي هذا الخطر الذي سيهدد العالم بشكل عام ومناطق شمال وشرق سوريا بشكل خاص ما لم يتم حل هذه القضية، والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تتحمل عبء حماية هؤلاء المرتزقة وأسرهم وتأمين كافة مستلزماتهم دون مساعدة من أي جهة.
مخيم الهول خطر على المنطقة والعالم
 حول هذا السياق تحدث رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان لوكالة هاوار للأنباء وقال: وجود مرتزقة داعش في مخيم الهول وفي مناطق شمال وشرق سوريا يشكل خطراً كبيراً على العالم بشكل عام وعلى المنطقة بشكل خاص، على المجتمع الدولي بشكل عام أن يأخذ على عاتقه موضوع الرعايا الموجودين في مخيم الهول وباقي المخيمات والسجون، لأن وجود داعش في مخيم الهول بهذه الكثرة يشكل خطراً كبيراً، لم نرَ أي موقف جاد من قبل المجتمع الدولي بخصوص ملف مرتزقة داعش.
وأضاف القفطان: وجود مرتزقة داعش في مخيم الهول والسجون يشكل خزاناً للإرهاب في هذه المنطقة، وهذا الخزان مهدد بالانفجار، وانفجاره يؤثر بشكل سلبي على المنطقة على كافة الأصعدة، وعلى جميع الدول التي لديها رعايا في مناطقنا والدول التي ساعدتنا بالقضاء عليهم أن تسعى إلى حل هذ المشكلة لتلافي خطر عودة داعش من جديد، ومن هنا لا بد من إقامة محكمة دولية في هذه المنطقة لهؤلاء المرتزقة الموجودين في مخيم الهول أو تسليمهم لدولهم ومحاكمتهم هناك والتخلص من هذه المخاطر المحدقة في المنطقة.
تركيا تدعم المرتزقة وتستخدمهم في حروبها
 وأشار القفطان إلى أن نسبة الأطفال في مخيم الهول تشكل أكثر من نصف السكان، وهؤلاء الأطفال يتعلمون من آبائهم وأمهاتهم وأقرانهم من المرتزقة الأفكار المتطرفة، هذا الأمر سيؤهلهم ليسيروا على خطى آبائهم وأقرانهم وهذا الأمر خطير جداً، وعدد الأطفال ليس بالأمر الهين وإن كبروا وترعرعوا في المخيم سيحملون الفكر الإرهابي، مما سيسبب في وقوع أزمة جديدة وخطر جديد على كافة الدول.
وتابع القفطان بقوله: حل هذه المشكلة يكمن في خيارين، الأول هو إنشاء محكمة دولية ومحاكمة المرتزقة في هذه المنطقة، والثاني هو أن تعمل الدول على استعادة مواطنيها ومحاكمتهم هناك، مخيم الهول بإمكاننا تشبيهه بالقنبلة الموقوتة، حاولت دولة الاحتلال التركي العديد من المرات الوصول إلى مخيم الهول إلا أن مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية أفشلت هذه المحاولات.
واختتم إبراهيم القفطان حديثه بالقول: محاولات تركيا للوصول إلى مخيم الهول هدفها تهريب هؤلاء المرتزقة كما فعلت في مخيم عين عيسى وأفرجت عن العديد منهم، والآن تستخدمهم في حروبها في شمال وشرق سوريا والدول الأخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.