روناهي/ قامشلو ـ
بعد يوم واحد من إصدار حكومة دمشق قرار رفع أسعار المحروقات والخبز في مناطق سيطرتها، بدأ الحديث في الشارع بمدينة قامشلو وبعض مناطق شمال وشرق سوريا عن رفع الأسعار، وبالفعل شهدت بعض السلع ارتفاعاً ذاتياً من قِبل تجار المفرّق فهل سيتم الضبط..؟
أصدرت حكومة دمشق قراراً يوم السبت برفع سعر ربطة الخبز في مناطق سيطرتها إلى 200 ليرة سورية ورفع المازوت إلى 500 ليرة للقطاعات الصناعية والتجارية وغيرها من القطعات، وهو ما سينعكس على تكاليف الإنتاج في مناطق النظام السوري.
وتشهد مناطق سيطرة الحكومة المركزية أزمة اقتصادية خانقة، وتعاني الخزينة العامة ضعفٍ في السيولة النقدية، الأمر الذي دفعها لرفع الأسعار، وألحقها بمرسوم رئاسي برفع الأجور بنسبة 50%.
ووفق اقتصاديين متابعين للوضع السوري، فإن الكتلة النقدية التي ستُطرح في الأسواق نتيجة رفع أجور العاملين في الحكومة المركزية بدمشق، لن تساهم في دفع عجلة الاقتصاد، بل ربما تساهم في رفع الأسعار وبالأخص ترافقها مع رفع سعر المازوت الذي يعتبر العصب الاقتصادي لكافة وسائل الإنتاج.
ويُشير الاقتصاديون إلى أن الإنتاج شبه متوقف في مناطق سيطرة حكومة دمشق، الأمر الذي لن يُساهم في خفض قيمة السلع.
ورغم توقف الحركة التجارية بين مناطق سيطرة النظام السوري ومناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا منذ نهاية آذار المنصرم، إلا أن تجار المنطقة يستغلون القرارات الصادة هناك لرفع الأسعار في شمال وشرق سوريا، الأمر الذي يتطلب من الإدارة وعلى رأسها شُعب التموين ومديرية التجارة التدخّل وضبط الأسواق قُبيل استغلالها.