No Result
View All Result
الشدادي/ حسام دخيل ـ
تشهد مدينة الشدادي ومناطقها الريفية نقصاً غير مسبوق في مادة الثلج تزامناً مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها عموم المنطقة هذا العام.
وتفتقر المنطقة لتوفر الكهرباء البديلة عن الكهرباء العامة التي بالأساس تشهد شحاً فيها، مما يُجبر الأهالي للتوجه إلى شراء الثلج الذي ربما يروي ظمئهم في هذا الحر.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة الطلب على الثلج بات هو الأخير شبه مفقود وقلّت الكميات المطروحة في السوق، بل ويضاف إلى ذلك ارتفاع جنوني في أسعارها حيث أصبح الحصول على قطعة ثلج بمثابة الحصول على كنز ثمين.
لذا شكل الأمر معاناة جديدة تضاف إلى المعاناة التي يتجرعها المواطن البسيط، حيث شوهد العشرات من المواطنين وهم يتزاحمون حول أماكن بيع الثلج في المدن والقرى للحصول على قطعة تُبرّد عليهم الأجواء الحارة.
استغلال المعاناة
عباد الأحمد يمضي ساعتين من وقته تحت الشمس الحارقة للحصول على قطعة صغيرة من الثلج ربما لا تكفي لتبريد عشر ليترات من الماء أيضاً، ويقول الأحمد “نقف تحت وطأة الشمس الحارقة لمدة ساعتين أو أكثر من كل يوم ونستعد لخوض معركة بين الزحام للظفر بكمية قليلة فقط”.
وتشهد المنطقة عموماً ارتفاعاً في درجات الحرارة التي تجاوزت الـ47 درجة، لذا بات الطلب على الثلج أكثر من السابق وهو ما استغله التجار والمصنعون ليرفعوا سعر القالب إلى٤٠٠٠ ليرة سوريّة بعدما كان يُباع بـ ٢٠٠٠ قُبيل اشتداد درجات الحرارة.
واتهم مواطنون تحدثوا لـ “صحيفتنا “روناهي” بائعي الثلج بالانتهازية، واصفين أسلوبهم بالاستغلالي، والسعي لاختلاق أزمة مفتعلة مستغلين حاجة الأهالي للثلج في هذه الفترة وغياب الكهرباء عن المنطقة فيما برر البائعون رفع أسعارهم لزيادة الأسعار من المصانع المنتجة.
وطالب علاء السعود الذي يمضي ساعات من يومه للحصول على قالب ثلج بسعر مرتفع، الجهات المعنية ودوائر التموين بوضع حد لما أسماه بالمهزلة والاستغلال من قبل التجار وتخصيص موظفين مسؤولين عن عمليات البيع وتحديد الأسعار .
No Result
View All Result