تلبيةً لاحتياجات الأهالي من مادة الخبز يعمل مجلس بلدة سيكر بالتنسيق مع مجلس ناحية الدرباسية على إنشاء فرن آلي في البلدة، وأُنجِز حتى الآن 80% منه.
ونتيجة إقبال الأهالي على شراء الخبز الآلي بعد تحسّن جودته وارتفاع سعر الخبز السياحي، شهدت ناحية الدرباسية في الآونة الأخيرة أزمة في توفير مادة الخبز، ما دفع مجلس بلدة سيكر التابع لناحية الدرباسية لإنشاء فرن آلي في البلدة لتخفيف العبء عن الفرن الآلي في مركز الناحية، والإسراع في عملية توصيل مادة الخبز للأهالي.
وتقع بلدة سيكر جنوب مركز ناحية الدرباسية على طريق الحسكة، وتتبع إدارياً لمجلس ناحية الدرباسية التي تبعد عنها ما يقارب 30 كم، وتضم90 قرية تتوزع على 72 كومين، بإحصائية سكانية تصل لـ10 آلاف نسمة، ويلبي أهالي بلدة سيكر احتياجهم من مادة الخبز الآن من الفرن الآلي الموجود في مركز ناحية الدرباسية.
وبعد العمل شهرين متواصلين أُنجِز حتى الآن 80% من عملية إنشاء الفرن، وبعد الموافقة على ترخيص الفرن من قبل إدارة الأفران والمطاحن تم تخصيص ثلاثة أطنان من الطحين بشكل يومي أي ما يغطي نصف سكان البلدة يوميا تقريباً.
الرئيس المشترك لمجلس بلدة سيكر إسماعيل محمد أوضح أنهم أقدموا على هذه الخطوة كضرورة لتحفيف معاناة الأهالي وقال:” إن البلدة تبعد عن مركز الناحية 30 كم وهذا يسبب تأخير في وصول مادة الخبز للأهالي إضافة إلى المسافة بينهما”. وأضاف “إن جودة الخبز تتأثر نتيجة الضغط الكبير على الفرن الآلي الموجود في مركز الناحية”.
وكالة هاوار