سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

هدية شمو: الإدارة الذاتية تمثل إرادة شعوب شمال وشرق سوريا

كركي لكي/ ليكرين خاني ـ

بينت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية تربه سبيه هدية شمو أن نظام الإدارة الذاتية حول مسار الثورة في شمال وشرق سوريا إلى ثورة حقيقية، وأشارت إلى أن مبادئ الإدارة الذاتية وبنيتها التحتية متينة كونها قائمة على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.
منذ بداية الأزمة في سوريا وتفاقم الأوضاع داخلها وانتشار النزاعات الطائفية وتغير مسار الثورة لمنحى آخر بعيداً عن غايتها الأساسية ودخول سوريا إلى دوامة يصعب الخروج منها، أدت هذه النزاعات إلى دمار البنية التحية في أغلب المناطق السورية، ولا تزال مستمرة في بعض المناطق، إلا أن شعوب شمال وشرق سوريا استطاعوا تغيير المعادلة واتخاذ نظام الإدارة الذاتية والاعتماد على فلسفة القائد عبد الله أوجلان لبناء نموذج ديمقراطي سليم هادف إلى تأسيس مجتمع ديمقراطي تسود فيه العدالة والمساواة والمعنى الحقيقي للحرية، وحماية البنية التحتية والحفاظ على إرث وثقافة الشعوب القاطنة في المنطقة، ناهيك عن التطورات التي حققتها الإدارة الذاتية على كافة الأصعدة من بناء المؤسسات الديمقراطية بدءاً من الكومين وانتهاءً بأعلى هيئة ضمن الإدارة وبناء تنظيمات نسوية ومنح المرأة الحرية للمشاركة في بناء المجتمع.
مفتاح حل الأزمة السورية
حول ذلك تحدثت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية تربه سبيه هدية شمو لصحيفتا فقالت: إن نظام الإدارة الذاتية أدى إلى تحول الثورة السورية وتغيير مسارها الخاطئ إلى مسارها السليم في مناطق الإدارة الذاتية، وكان هدفها بناء المؤسسات المدنية التي تضمن للشعب حقة في تقرير مصيره وحق إبداء الرأي والتعليم بلغته الأم، وتنوعت الثقافات لتصبح لوحة فسيفسائية لا مثيل لها، وتتجه أنظار العالم إلى مناطق الشمال السوري للتعرف على هذه الفلسفة الفريدة التي أصبحت مفتاح الحل للأزمة السورية، وخلال هذه الأعوام من عمل الإدارة نرى بأنها حققت الكثير من الإنجازات وغيرت العديد من المفاهيم، ويمكننا القول بأنها نجحت في تمثيل إرادة شعوب شمال وشرق سوريا واستطاعت أن تعطي صورة للعالم أجمع بأن ثورتنا سلمية مطالبها بناء مجتمع حر ديمقراطي”.
وأوضحت هدية: الإدارة الذاتية قادرة على تمثيل الشعب السوري وشعوب شمال وشرق سوريا في المؤتمرات كمؤتمر أستانا وجميع الاجتماعات التي تخص الحل السوري، لأنها تستطيع نقل آلام الشعب ومعاناته إلى طاولة الحوار.
واختتمت هدية شمو حديثها بالقول: مشاركة الإدارة الذاتية في المؤتمرات ضرورية لحل الأزمة السورية، والإدارة القائمة على فلسفة حرة وعيش مشترك لا بد أن تكون إدارة نموذجية، وعدم مشاركة الإدارة الذاتية في مؤتمر آستانا الأخير يعني عدم إشراك إرادة الشعب السوري في تقرير مصيره، وأن الأزمة السورية ستتعقد بشكل أكبر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.