سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سوزان مصطفى: المرأة بإرادتها الحرة أثبتت بأنها قادرة على قيادة المجتمع

كوباني/ سلافا أحمد ـ

لفتت عضوة منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة سوزان مصطفى بأن تركيا بقرارها الانسحاب من اتفاقية اسطنبول الدولية التي تمنع العنف ضد المرأة، تسعى لشرعنة جرائمها وممارستها  البعيدة عن الإنسانية بحق المرأة في تركيا والعالم أجمع.
منذ بدء ثورة 19 تموز عام 2012 ودولة الاحتلال التركي تسعى جاهدة لتحقيق أجنداتها وتدخلاتها وحملاتها الاحتلالية في المنطقة، ومن أهدافها الأساسية تصفية الوجود الكردي في المنطقة، وإعادة إحياء سلطنتها العثمانية الفاشية، ومنذ الاحتلال التركي للعديد من المدن السورية والمرأة في تلك المناطق تتعرض بشكل يومي لجميع أشكال العنف والانتهاكات بحقها تحت سمع وبصر دول العالم أجمع.
فيما تتعرض النساء في المناطق المحتلة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين وسري كانيه وكري سبي واعزاز وجرابلس والباب، لعمليات القتل والسبي والخطف والاعتداء والاعتقال بشكل يومي، إضافة إلى عملياتهم الإرهابية في مناطق شمال وشرق سوريا التي يستهدفون من خلالها إرادة المرأة الحرة.
تركيا تشرعن جرائمها بانسحابها من الاتفاقية
وبهذا الخصوص التقت صحيفتنا بعضوة منظمة سار لمناهضة العنف ضد المرأة سوزان مصطفى حيث قالت: مع بدء الأزمة السورية ودولة الاحتلال التركي تسعى جاهدة إلى كسر شخصية المرأة الحرة وكسر إرادة شعوب المنطقة، مستهدفة من خلالها المرأة بأقذر الأساليب والطرق الوحشية، والهدف من استهداف تركيا لشخصية المرأة الحرة وبالأخص المرأة الكردية في المنطقة هو القضاء على الفكر الحر التي تسعى إليه نساء المنطقة للتخلص من قيود العبودية والسلطوية.
وأشارت سوزان بقولها: الدولة التركية المحتلة بقرار انسحابها من اتفاقية إسطنبول الدولية التي تمنع العنف ضد المرأة، تسعى لشرعنة جرائمها وممارساتها الوحشية بحق المرأة في تركيا والمناطق التي تحتلها، وهي تخشى من فكر المرأة الحرة والديمقراطية التي بإرادتها القوية أثبتت للعالم أجمع جدارتها في كافة المجالات الحياتية والاجتماعية والعسكرية بأنها قادرة على قيادة أكبر الحملات العسكرية وقيادة مجتمعها أيضاً، تقوم تركيا بارتكاب المجازر والجرائم بحق المرأة لتتمكن من ردعها عن مسيرتها التي تسعى من خلالها تحرير كافة شعوب العالم من الذهنية السلطوية والدكتاتورية.
وتطرقت سوزان في حديثها قائلة: مجازر وجرائم تركيا لن تثنينا عن البحث عن حريتنا وديمقراطيتنا، ولن تستطيع تحييدنا عن مواصلة مشورانا، بل على العكس فإنها بممارستها الوحشية تزيدنا إصراراً وعزيمةً لمواصلة درب نضالنا ومقاومتنا حتى تحرير جميع النسوة من قيود العبودية.
سنتمكن من إفشال المخططات التي تستهدفنا
 وواصلت سوزان القول: الجريمة الوحشية الأخيرة التي حصلت بحق المرأة الكردية دنيز بورايز كان الهدف منها النيل من إرادة المرأة في باكور كردستان، والمرأة تعمل جاهدة للقضاء على دكتاتورية السلطنة العثمانية وتسعى لنشر الحرية والسلام في كافة أنحاء العالم، ولن نسمح لتركيا ولا لغيرها بالتأثير على نضالنا ومقاومتنا.
وشددت سوزان في حديثها على أهمية الرفع من وتيرة نضال المرأة ومقاومتها في وجه الاستبدادية والوحشية التي تستهدف إرادتها، وقالت: علينا كنساء شمال وشرق سوريا الرفع من وتيرة نضالنا وعملنا، وبمقاومتنا وإصرارنا سنتمكن من إفشال جميع المساعي والمخططات التي تستهدف وجودنا وإرادتنا.
وفي نهاية حديثها انتقدت سوزان مصطفى صمت المجتمع الدولي والمنظمات النسائية الدولية تجاه الممارسات الوحشية بحق المرأة في المنطقة قائلة: في الوقت الذي كان يجب على المجتمع الدولي والمنظمات النسائية والحقوقية مساندة المرأة في نضالها لتحريرها وتحرير المجتمع من الذهنية العبودية والسلطوية وتدعي السلام والحرية والديمقراطية، لكنها في الحقيقة تدعم مخططات وممارسات تركيا الإرهابية بصمتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.