No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
شارفت عملية صيانة الطريق الحيوي الذي يربط إقليم الجزيرة مع أقاليم الفرات ودير الزور والرقة، ومن المقرر أن ينتهي الترميم الكامل قبل حلول فصل الشتاء.
ويعتبر الطريق الواصل بين الرقة والحسكة استراتيجي، لأنه يمثل نقطة الوصل المباشر بعد قطع الاحتلال التركي الطريق الدولي، ليكون هذا الطريق البديل الوحيد.
وقالت الرئيسة المشتركة لهيئة الإدارات المحلية والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ميديا بوزان أن جزء كبيراً من المشروع تم تنفيذه، واعتبرت أن هذا الطريق سيشكل نقطة إيجابية لطرق التجار والسفر معاً.
وتأخر العمل في المشروع الذي تم طرحه بعد قطع الاحتلال التركي للطريق الدولي، إلا أن قلة الكادر الفني والآليات لم يسمح بالمباشرة فيه بالطرق العلمية الصحيحة.
وبدأ المشروع مطلع هذا الصيف عبر مراحل عدة، بدأ من الصيانة والتأسيس وثم مد المجبول الإسفلتي.
وعن أعمال الصيانة قالت ميديا عبر الموقع الرسمي للإدارة الذاتية ان نسبة العمل تجاوزت الـ85%، أما أعمال وضع الإسفلت تم الانتهاء منها بنسبة 90% في مقطع الرقة، أما مقطع الحسكة الذي يشكل 49 كيلومتر من كامل الطريق، ما يزال العمل جارياً فيه، وسيتم التزفيت خلال أيام.
ولم تخلو أعمال الصيانة، من إنشاء العبّارات الدائرية والمربعة لتصريف المياه ومنع تضرر الطريق مجدداً، وبلغ عدد العبّارات في كامل الطريق أكثر من 120 عبّارة.
وما أخّر العمل في مقطع الحسكة إلى اليوم، هو ظهور طبقات من البيلون على امتداد 20 كيلو متر، وهو ما استدعى معالجة المشكلة بطرق فنية مما أخّر العمل فيه.
ويعتبر هذا المشروح أحد المشاريع الاستراتيجية للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ومن المقرر أن يتم العمل على سلسلة من الطرق الاستراتيجية قريباً منه، طريق الرقة – سد تشرين، وطريق الحسكة – قامشلو، وطريق دير الزور- أم جلود.
No Result
View All Result