روناهي/ قامشلو ـ
خلال أسبوع سَتُغلِق مراكز استلام القمح والشعير أبوابها، معلنةً بذلك انتهاء موسم الحصاد والتسويق، إلا أن الكميات المستلمة إلى هذه اللحظة لا ترضي التوقعات، ووفق تقرير سابق فإن نسبة العجز لهذا العام تفوق الـ35%.
وخلال اجتماع دوري لهيئة الاقتصاد والزراعة، قالت الرئاسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أمل خزيم أنّ آخر موعد لاستلام محصول القمح وإغلاق المراكز المعنية سيكون بتاريخ 15/7/2021 من الشهر الجاري.
جاء في الاجتماع الدوري لهيئة الاقتصاد والزراعة مع اللجان والهيئات المماثلة له في الإدارات الذاتية والمدنية في شمال وشرق سوريا أيضاً، أنه سيتم تشكيل لجنة على مستوى شمال وشرق سوريا للبدء بعمليات إحصاء جديدة ودقيقة للثروة الحيوانية في كافة مناطق شمال وشرق سوريا.
ووفق الهيئة أنهم يناقشون حالياً بالتنسيق مع اتحاد الفلاحين ومربي الثروة الحيوانية، آلية جديدة لتوزيع مادة النخالة لمربي الثروة الحيوانية.
وشهدت عموم المناطق السوريّة وشمال وشرق سوريا هذا العام موجة جفاف قاسية، تسببت في تدني الإنتاجية، وفقدان الأعلاف وغلاء أسعارها، الأمر الذي يُهدد بقاء الثروة الحيوانية على حالها.
كما تدرس الإدارة الذاتية اليوم إمكانية استيراد كميات من الطحين لسد النقص الحاصل في مخزون القمح الذي يهدد الأمن الغذائي في المنطقة، ولا سيما أن المعابر الإنسانية مغلقة أيضاً.
كما باشرت الهيئة بتوزيع بذور المحاصيل الزيتية لعقود إكثار البذار من أجل تأمين المواد الأولية لمعمل الزيت في إقليم الجزيرة وفق ما جاء في الاجتماع.
أما ما يخص الموسم الصيفي، قالت أمل أن هيئة الاقتصاد والزراعة وبالتنسيق مع إدارة المحروقات باشرت بتوزيع الدفعة الثانية من مادة المحروقات.
والجدير ذكره أن كميات القمح المستلمة في مراكز الشراء 152000 طن على مستوى شمال وشرق سوريا.