سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

السعودية تمنع دخول الفواكه والخضار السوريّة عبر معبر “الحديثة”

منعت السعودية عددًا من الشاحنات السورية “المحملة بالخضار والفواكه” التي عبرت الأراضي الأردنية عبر معبر “نصيب” الحدودي، من دخول معبر “الحديثة” عند الحدود السعودية – الأردنية.
وقال رئيس لجنة التصدير في غرفة تجارة دمشق، فايز قسومة، في حديث إلى صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الثلاثاء 6 من تموز، إن سبب منع السعودية عبور تلك الشاحنات يعود إلى عدم وجود البطاقة التعريفية التي تتضمن النوع وتاريخ القطاف والأوزان على صناديق الفواكه، بعد فرض السعودية مواصفات جديدة على البضائع.
واكتفى قسومة برده أن اتحاد غرف التجارة السوريّة أرسل كتابًا لاتحاد غرف التجارة السعودية، “لحل مشكلة الشاحنات وتسهيل مرورها”، منوهًا فيه إلى أن منعها من الدخول “سيتسبب بخسائر فادحة لأصحاب هذه الشاحنات”.
وتزامنًا مع تصريحات شبه أسبوعية، تثير كميات المخدرات المخبأة في الخضار والفواكه التي تضبطها السعودية عبر حدودها مخاوف كبيرة لديها، ما يجعلها تشدد أمنيًا على حركة الصادرات، خاصةً تلك القادمة من لبنان وسوريا.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تفاقمت مشكلة تصدير الفواكه والخضار خارج سوريا، دون طرح أي حلول مُجدية تحاول حكومة النظام اتخاذها، إذ لم تستطع خلال الأسبوع الماضي التوصل إلى قرارات من شأنها أن تُنهي أزمة الشاحنات السوريّة قرب معبر “نصيب”.
زيارة وفد من “اتحاد غرف التجارة السورية” إلى الجانب الأردني، نهاية الأسبوع الماضي، اقتصرت على الإعلان عن حلول بسيطة، كتمديد ساعات عمل المعبر حتى الساعة السابعة والنصف مساءً بدلًا من الساعة الرابعة، دون أن يتفق الجانبان على تخفيض الرسوم العالية التي يتقاضاها الأردن لقاء عبور الصادرات السوريّة من أراضيه.
واستطاع الوفد أن يزيد من عدد الشاحنات التي تدخل عبر “نصيب” إلى 230 شاحنة تقريبًا.
وشهِد معبر “نصيب” خلال الأسابيع الماضية أزمة في حركة عبور شاحنات التصدير السورية، ما أدى إلى توقف 700 براد محمّل بالخضار والفواكه على المعبر، واقتصر عدد البرادات التي دخلت على حوالي 25 إلى 35 برادًا يوميًا، بينما كانت أعدادها تقارب 750 برادًا في اليوم الواحد، وفقًا لصحيفة “الوطن”.
وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.