• Kurdî
الأحد, يونيو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تربه سبيه.. بلدة تجسد أرقى أشكال التعايش

05/07/2021
in الثقافة, الرئيسي
A A
تربه سبيه.. بلدة تجسد أرقى أشكال التعايش
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا/ غزال العمر ـ

تختلف التسميات والمكان واحد، يحمل في ثناياه وتعاريج أحيائه، ومياه نهره الجارية، وسكته الحديدية، عبق التاريخ؛ تربه سبيه باللغة الكردية والقبور البيض” باللغة العربية و”قبري حيووري” بالسريانية ليتغير الاسم من قبل الحكومة السورية في مطلع السبعينات ويطلق اسم “القحطانية” على البلدة وتُعرّب.
تربه سبيه بمعنى بلدة سورية تقع في شمال وشرق سوريا، على بعد 30 كم إلى الشرق من مدينة قامشلو و90 كم إلى الغرب من مدينة ديرك. يخترقها طريق عام قامشلو ـ ديرك، تقدر مساحتها بقرابة ٨٧٢٦٧ كم٢، والتعداد السكاني بحسب إحصاء ٢٠٠٤ لبلدة تربه سبيه ٦٥٦٨٥ نسمة.
يجاورها ثلاثة سدود هي: سد مزكفت وسدي جل آغا وذخيرة “باب الحديد”، وهذا ما جعلها تنعم بمناخ لطيف وهواء عليل يميزها عن بقية المناطق المجاورة؛ ناهيك عن مناظرها الخلابة التي تستهوي الباحثين عن الراحة في فصلي الربيع والصيف، وهذا ما جعلها تصنف في عداد المناطق التي تجذب المصطافين.
 ما سبب تسمية تربه سبيه بهذا الاسم؟
من هي الشعوب التي سكنت تربه سبيه؟ كم كان عدد سكانها؟ وكم كانت مساحتها؟ وكيف تم دحر الاحتلال الفرنسي عن أرضها؟ كيف اتحدت الشعوب التي تقطنها وتعاونت في مواجهة التحديات؛ ليقتسم الكردي والعربي والسرياني رغيف الخبز معاً ويجسدوا مثالاً للتعايش والسلم الأهلي وتبادل الثقافات؟
الرجل المسيحي صاحب أقدم محل للعطارة في تربه سبيه إيشوع سعيد شمعون من سكان وتولد القبور البيض 1925م يتبادل أطراف الحديث مع جيرانه مستذكرين ذكريات قد جمعتهم بأيام مضت. جاءت عائلة شمعون من تركيا لسوريا أثناء المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن من قبل العثمانيين.
أما عن إطلاق اسم “تربه سبيه – القبور البيض” على هذه البلدة والإجماع على هذه التسمية رغم اختلاف اللغات فيقول: “يعود سبب التسمية لقبرين يعودان لرجلين مسيحيين من الطائفة السريانية يصل طول القبر منهما لمترين، مصبوغين باللون الأبيض، وأغلب الظن بأنهما رجلا دين”.
 من هم سكان تربه سبيه وبماذا تميزت؟
ويتابع العم شمعون حديثه لصحيفتنا “روناهي” عن السكان الأصليين لهذه البلدة التي تؤكد المصادر التاريخية بـأنها مأهولة بالسكان منذ عام 1920م، ويقول: الغالبية العظمى من السكان تعود للسريان الذين يزيد عددهم عن الثلاثمئة شخص في الوقت الحالي، بالإضافة للمسلمين الكرد والقليل من العرب الذين يعودون لقبيلة “الجوالة”.
وعما كان يميز تربه سبيه يشير إلى وجود مضافة كبيرة تعود لبيت “حاجو” وهم عائلة كردية كبيرة، تجتمع في المضافة شعوب البلدة من كرد وعرب وسريان وآشوريين وإيزيديين يسهرون ويتناقشون بأمور معيشتهم “نشارك بعضنا بالأفراح والأحزان ولا فرق بين بعضنا البعض فجميعنا أخوة في الإنسانية والجوار والتعايش”. كما كان هناك مطحنة حجرية لبيت حاجو تغطي احتياجات البلدة، ويتعاون الشبان في العمل فيها، وهناك فرقة شعبية تسمى بالكشافة تعود للطائفة المسيحية مهمتها الاحتفال والغناء في الأعراس التي كانت تقام لسبع أيام بلياليها لأي شخص من سكان البلدة.
 عندما يتعانق صوت الأجراس والمآذن
وتبسم العم شمعون متحسراً على جمال الأيام الجميلة عندما سألناه عن دور العبادة قائلاً بأنّه فخور لأنّه ولد ببلدة تجاور فيها الجامع والكنيسة وتعالت فيها أصوات المآذن والأجراس وحمل الأولاد أكياس الحلوى في كل الأعياد.
وعن الكنيسة وتاريخ بنائها الذي يعود لتاريخ 1925م يحدثنا بأنه كان في الكنيسة قسيسان يخدمان الكنيسة ويقومان بأعمالها وإدارة شؤونها “مراد إيليا وسمعان الخولي” وقد تم ترميم تلك الكنيسة ثلاث مرات، حتى وصلت لشكلها الحالي ولا زالت تقام بها القداسات والصلوات، وهناك العديد من الكنائس التي تتبع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، وخاصة في قرى (كركي شامو) و(قصروك) و(غردوكة) و(سليمان ساري) و(محركان) و(خويتلة) وغيرها.
يشير العم شمعون إلى اللوحات القديمة التي كتب عليها اسم المحلات باللغة السريانية “الآرامية” حيث كان شارع القماش مليء بمحلات تعود لهم “لم يبق إلّا القليل من السريان الذين يقارب عددهم الآن الأربعين بيتاً”. وفيما إذا فكر بالهجرة كأغلب أبناء طائفته يقول العم شمعون: “لدي سبع شباب وست بنات، هاجر أغلبهم وبقي منهم اثنان فقط، لا أفكر بالهجرة، هنا ولدت وهنا عملي وهنا ستكون تربتي” هكذا يخبرنا العم إيشوع سعيد شمعون مبيناً انتماءه وارتباطه بالأرض.
 جغرافية تربه سبيه
فيصل حقي رمضان من سكان تربه سبيه من أبناء الشعب الكردي له من العمر ستين عاماً، يقف على جسر نهر جراح؛ ليشرح لنا عن هذا النهر القديم موضحاً بأن نهر جراح يعد العصب الرئيس لقرى تربه سبيه وقرى سنجق؛ له منابع من داخل سوريا كنبع صبي علي أحمد ونبع تل حسنات ومنابع خارجية من الأراضي التركية. تقع وسط سهل خصب، يقسمها نهر الجراح القادم من باكور إلى قسمين. يحيط بالمدينة عدد من السدود التخزينية كسدي جل آغا وذخيرة وسد مزكفت وهو ما ساهم في تعديل مناخ المنطقة، كما تطل من الجهة الشمالية على جبال طوروس ذات اللون الأزرق الخلاب وذي المنظر الجميل؛ مما يكسبها أهمية سياحية كبيرة بحسب رمضان.
هذا وتتربع البلدة وسط واحة خضراء من السهول الفسيحة ذات التربة الخصبة التي تقع ضمن الخط المطري المجاور للمنطقة الحدودية المصطنعة بين روج آفا وباكور، لذلك تتلقى هطولات مطرية كافية تؤدي إلى تحقيق مزارعيها نسباً ربحية جيدة في المواسم.
وتابع رمضان: “باتجاه الجنوب يخرج طريق زراعي طويل ماراً بمخفر شرطة، وفيها محطة فرعية لقطار الشرق حلب – الموصل، كما أنشئت فيها مؤخراً صوامع لتخزين الحبوب يطل عليها شمالاً “جبل الأزل” الذي تباركت قممه وسفوحه بعشرات الأديرة التي أنشأها الرهبان السريان، مثل دير مار أوكين ودير إبراهيم الكشكري ودير يوحنا الطائي”.
وأضاف رمضان بأنه يوجد بالبلدة عدد من الدوائر الرسمية كالبلدية ومؤسسة الكهرباء والمياه ومحكمة الصلح ومستوصف طبي ومصلحة الزراعة ودائرة إكثار البذار وعدد من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية.
 حوادث تاريخية حفرت في الذاكرة
تعاقب المحتلون على أرض بلدة تربه سبيه، من الإنكليز مروراً بالفرنسيين، فمن منا لم يسمع بالجنرال الفرنسي “روكان” وحادثة قتله التي أظهرت مدى تعاون ومحبة وشجاعة هذه الشعوب لبعضها ولأرضها، ففي عام 1925 كانت قرية بياندور مكاناً لذخيرة الجيش الفرنسي الذي بنى ثكنة عسكرية لا تزال آثار حجرها الأسود إلى يومنا هذا. حيث تتحدث المصادر التاريخية بحسب رمضان بأن روكان قتل على يد شاب كردي برصاصة ليجهز عليه شاب من الشعب العربي بالخنجر وبذلك سطرا معاً أروع ملاحم البطولة.
محركان، قصروك، خويتلة الجوالة، بياندور.. وغيرها من قرى تربه سبيه تتميز بطيب سكانها ودماثة أخلاقهم وتراحمهم، وهذا ما يشهد به سكان المناطق المجاورة، في قرية خويتلة لمسنا كرم الضيافة والترحيب، حيث التقت صحيفتنا بالحاج “محمد الحمود” الذي يدخل في العقد الثامن من عمره؛ يلتف حوله أحفاده؛ ليسرد لهم حادثة فيضان نهر جراح في عام 1964م قائلاً: “بسبب غزارة الأمطار فاضت الشوارع والأحياء وغمرت المياه كل شيء، وصل عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم لخمسة وثلاثين شخصاً عدا عن الخسائر المادية التي تمثلت بالبضائع والأقمشة التي جرفتها للقرى المجاورة ليعيدها سكانها لأصحاب المحلات بعد انتهاء الفيضان ويتساعدوا بإعادة إعمارها ويجلبوا بضاعة جديدة من حلب”.
ولا ينسى الحاج أيام الحصاد اليدوي التي جمعت السرياني والكردي والعربي: “كان الناس يتعاونون حتى ينتهوا من حصاد كافة الأراضي”. والحاج محمود ممن عملوا في تمديد السكة الحديدية التي تصل تربه سبيه بتل كوجر حيث كان يمر القطار السريع، منوهاً بأنّ الانكليز بدؤوا بإنشاء السكة ليكملها الفرنسيون ويسير القطار عليها في زمن احتلالهم.
غادرت تربه سبيه وكأني أزورها للمرة الأولى، سردت لي حكاياتها وذكرياتها بأمانة، غادرتها وكلي شوق للعودة إليها ثانية؛ فمن يمشي في شوارعها ويعرف أسرار أحجارها ومطحنتها وسكتها لا بد أن يعود ليقف على جسر نهر جراح ليكلم التاريخ ويتغنى بشعوبٍ لا زالت تعلم العالم معنى الإنسانية ومعنى أن تكون بلدة بدماء سريانية وقلب كردي ونبضٍ عربي “حمى الله تربه سبيه أرضاً وشعباً”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها
الأخبار

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها

07/06/2026
نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن
المرأة

نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن

07/06/2026
استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA
المرأة

استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA

07/06/2026
بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!
السياسة

بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!

07/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة