No Result
View All Result
إعداد/ صلاح إيبو-
تعمل الإدارة العامة للمحروقات في شمال وشرق سوريا على طرح بطاقة ذكية مخصصة لاستلام المحروقات في خطوة لمنع التلاعب بالكميات المخصصة للأهالي.
كشف صادق محمد الرئيس المشترك لإدارة المحروقات العامة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن اعتماد البطاقة الذكية المخصصة للمحروقات في الوقت الحالي لتوزيع مازوت التدفئة، على أن يُستكمل العمل به لتوزيع أسطوانات الغاز المنزلي ومخصصات الآليات الزراعية والخاصة في وقت لاحق.
ويعتبر هذا المشروع عملية لضبط كمية المحروقات المخصصة لكل عائلة في شمال وشرق سوريا وحماية الأهالي من التلاعب بحصصهم من الغاز المنزلي، ووقود التدفئة والكاز السائل، ووفق لصادق محمد أن هذه العملية هامة للغاية وستنعكس إيجاباً.
وتعمل المديرية العامة للمحروقات على إصدار بطاقة ورقية في الوقت الحالي على أن تصدر البطاقة الليزرية العام المقبل كما سيتم تسليمها باليد للمواطنين كي لا تحدث أي عراقيل من شأنها تعطيل عمليات التوزيع، وسيكون مركز الاستلام اختياريًا تبعًا لمجلس الحي على عكس المرات السابقة حيث كانت المراكز المخصصة لاستلام الكميات محصورة بمحطة وقود واحدة في كل منطقة.
وعن الكميات التي سيتم تزويد محطات الوقود بها ستكون بحسب إقبال الأهالي على المحطة ولن تكون الكمية محددة مسبقًا.
ويعتمد هذا النظام من التوزيع على قاعدة بيانات للأسماء الموجودة مسبقاً للأهالي لتجنب تكرارها وأنَّ عملية تسليم الوقود والغاز تكون عن طريق تطبيق رقمي مثبت على هاتف صاحب مركز التوزيع يقرأ هذا التطبيق الرمز الموضوع على البطاقة ليتم احتساب الكمية المسحوبة وهو موصول أيضًا بقاعدة البيانات لتتمكن إدارة المحروقات من مراقبة التوزيع وضبطه.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ توزيع مازوت التدفئة قد بدأ حزيران الجاري ومن المقرر أن ينتهي بدفعتيه في الأوَّل من العام المقبل.
No Result
View All Result