سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إلهام أحمد: قصف مشفى عفرين مخطط تركي ومقدمة لاحتلال جديد

أشارت عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد إلى أن دولة الاحتلال التركي تخطط مجدداً لاحتلال المزيد من الأراضي السورية عبر قصف مشفى عفرين وفتح ملف المنطقة الآمنة في اجتماع الناتو، وأكدت أن المدنيين وحدهم يدفعون الثمن جراء سياسات الاحتلال والاتفاقات بين الأطراف المتعددة..
أرادت دولة الاحتلال التركي استغلال قصف مشفى مدينة عفرين والأحداث التي شهدتها مدينة منبج، لخلق الفتنة وإعادة التوتر وتهديدها لاحتلال مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا وتحقيق أطماعها التوسعية على حساب شعوب المنطقة.
إعادة ملف المنطقة الآمنة إلى طاولة الناتو
في ذات السياق تحدثت عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي إلهام أحمد لوكالة هاوار للأنباء، فقالت: قبل عقد اجتماع الناتو لم تحقق الدولة التركية ما كانت تسعى إليه في سوريا، وكانت الدولة التركية تسعى إلى احتلال مناطق شمال وشرق سوريا وصولاً إلى مدينة حلب، ولكنها إلى الآن لم تحقق ما تسعى إليه، ولكن تبين أن أردوغان يسعى من خلال تصريحات بخصوص “بناء منطقة آمنة في شمال سوريا”، إلى إعادة هذا الملف على طاولة الناتو مجددًا، ولقبول هذا الطلب شن هجومًا على مدينة عفرين المحتلة.
وأكدت إلهام: تم الاتفاق على هذا بين حكومة دمشق وتركيا، أو بين المرتزقة وحكومة دمشق، وفي النتيجة هذا هو المخطط لشن الهجوم واتهام قوات سوريا الديمقراطية باستهداف المشفى وإعادة الملف إلى طاولة الناتو، وذلك في محاولة منها لسحب أمريكا وقوات التحالف دعمهم ومساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية، وهذا ما تهدف إليه تركيا، والدولة التركية تصر على اتهام قوات سوريا الديمقراطية بشن هذه الهجمات، لتقول بأن مناطق شمال وشرق سوريا والتي تحميها (قسد) غير آمنة ويتم استهداف المدنيين، وعليه يجب تسليم هذه المناطق إلى تركيا.
أنقرة ودمشق حاولا استغلال أحداث منبج
وحول الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة منبج وعودة أردوغان لتهديداته باحتلال منبج أشارت إلهام أحمد بقولها: تركيا حتى الآن تحاول احتلال مدينة منبج، ومن جهة أخرى تسعى حكومة دمشق إلى السيطرة على منبج، وحكومة دمشق سعت عبر ملف الانتخابات إلى كسب ود العالم، إنما لم تصل إلى مرادها، ولكسب مشروعيتها في المنطقة سعت إلى استعادة المناطق الخارجة عن سيطرتها.
وأكدت إلهام: حكومتا دمشق وتركيا سعتا إلى الاستفادة من الأحداث الأخيرة التي جرت في مدينة منبج، فيما يبدو أن الأخيرة حاولت تسمية هذه الأحداث “بانتفاضة المدنيين ضد إدارة منبج المدنية”، كذلك لاستخدامها كورقة ضغط في اجتماع حلف الناتو والقول بأن أهالي المنطقة لا يرغبون بسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وأردفت إلهام وقالت: الاجتماعات التي جرت وستجرى بين روسيا وأمريكا سيتركز النقاشات فيها حول ملفات وقضايا مختلفة، من بينها ستكون هناك مخططات على المناطق التي تدار من قبل الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، هذه الجهات ترغب في شد الحبل نحوها وإدارة تلك الملفات من خلال ضرب قاعدة الأمن والاستقرار، وذلك لتنصيب نفسها رسميًا لإدارة المنطقة.
يجب وقف المقايضات والحروب واستهداف المدنيين
أما عن عودة التوتر والقصف والمعارك في محافظة إدلب تحدثت إلهام بالقول: قسم كبير من مدينة إدلب ترزح تحت سيطرة تنظيم القاعدة، وهناك قسم كبير من المدنيين غير موالين لتنظيم القاعدة، في الوقت ذاته يرفضون سيطرة حكومة دمشق والدولة التركية بينما هناك قسم آخر موالون لها، وكما هو معلوم هناك اتفاقيات وقعت بين روسيا وتركيا على مدينة إدلب، ولا يمكن تحييد أمريكا وأوروبا عن هذه الاتفاقيات، لذا حتى الآن لم يتم الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأوضحت إلهام: قبل اجتماع حلف الناتو عادت حكومة دمشق والدولة التركية إلى إشعال هذه الجبهة من جديد، بينما تركيا الآن أمام جبهتين، من جهة تركيا في مواجهة حلف الناتو وفي الجهة الأخرى هي في مواجهة حليفها الروسي، والمتضرر الوحيد من هذه الاتفاقيات هم المدنيون الأبرياء، ولإنهاء سياسات البيع والشراء والمقايضات يجب وقف استهداف المدنيين وإنهاء الحروب.
واختتمت عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد بقولها: إن تعرضت إدلب أو أي منطقة أخرى في سوريا لأي هجوم يجب حماية المدنيين فيها، كذلك من الضروري إعادة أهالي الغوطة إلى مناطقهم لضمان عودة أهالي عفرين إلى ديارهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.