أكد معلمو مدينة منبج بأنه “يجب على الأهالي في منبج إدراك حجم الفتنة التي تقف خلفها أطراف خارجية تسعى إلى تحقيق أهدافها في المنطقة”، وشددوا على ضرورة أن يقف الأهالي من مختلف الشعوب صفاً واحداً في وجه الأطراف التي قالوا بأنها لن تنال من عزيمتهم.
وجاء حديث المعلمين، في لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار، تعليقاً على الأحداث التي شهدتها منبج مطلع الشهر الجاري، إذ يقول المعلم عبد الحميد دشو “يؤسفنا ما حصل في الآونة الأخيرة في منبج عندما خرج الشعب بعدة مطالب تتعلق ببعض الأمور المعيشية المحقة ولكن هناك بعض الأفراد الذين حاولوا استغلال هذه المطالب والركوب على هذه الموجة لخلق فتنة في المنطقة”.
أطراف خارجية
ورأى المعلم عبد الحميد دشو بأنه كانت هناك أطراف خارجية تسعى إلى بث الفتنة في المنطقة ولكن بفضل وعي الشعب لم تصل تلك الأطراف إلى مبتغاها.
وأضاف دشو بأنهم كمعلمين وتربويين يرفضون رفضاً قاطعاً كافة أشكال التسييس أو استغلال هذه المطالب لخلق الفتنة في البلد، مؤكداً بأنهم يعيشون في بلدهم بأمان وسلام منذ تحريرها من مرتزقة داعش.
وأوضح بأن الإدارة المدنية في منبج أنجزت الكثير في المدينة، ومن أبرز الإنجازات حالة الأمن والاستقرار السائدة والخدمات الواسعة، سواء من الناحية الصحية أو التعلمية وغيرها من الخدمات في المدينة.
وأكد عبد الحميد دشو رفضهم الانجرار إلى العنف مهما كانت الصيغة، لافتاً إلى أن الإدارة لبّت الكثير من المطالب الشعبية، ودعت الشيوخ ووجهاء العشائر والمثقفين والفعاليات الاجتماعية في منبج إلى تقديم المطالب حتى يتم تلبيتها.
واختتم المعلم عبد الحميد دشو حديثه بدعوة الأهالي في منبج إلى توخي الحذر واليقظة والوعي في مواجهة أية محاولة لجر البلد إلى الفتنة وعدم الاستقرار.
ومن جانبه قال المعلم جميل المصطفى بأنه “كانت هناك جهات خارجية تبث الفتن بين الشعب مستغلةً مطالبها ولكن سرعان ما أدرك الشعب في منبج حجم الفتنة وتسلح بالوعي وضرورة عدم الانجرار وراء هذه الجهات التي تريد تخريب المدينة”.
وعن المطالب التي طالب بها الشعب، قال المصطفى بأن “الإدارة في منبج لبت مطالب الشعب ولكن ضمن الإمكانات المتوفرة، واستمعت لآرائهم ومنها تعليق حملة واجب الدفاع الذاتي وإحالتها إلى الدراسة وإطلاق سراح المعتقلين الذين تم اعتقالهم على خلفية الأحداث الأخيرة”.
وحث المصطفى كلاً من الإدارة والأهالي على إدراك حجم الفتنة التي تبثها بعض الجهات المغرضة والوقوف صفاً واحداً ضد أي طرف يريد النيل من تكاتف الشعوب في المدينة.