كركي لكي/ غاندي إسكندر- أوضح رئيس قسم الثروة الحيوانية في كركي لكي جاسم محمد سعيد “إنه مع ارتفاع درجات الحرارة وتغير العوامل الجوية، بدأت تظهر على الأغنام والحملان أعراض مرض “الباستريلا”، والذي يُعتبر من الأمراض المعدية وقابلية الإصابة به عند الحملان أكبر من الأغنام البالغة.
كثيرة هي الأمراض والعلل التي تُصيب الثروة الحيوانية ولا سيما الأغنام وفي حال غياب التحصين المناسب تزداد حالات النفوق والتي تؤدي بدورها إلى خسائر اقتصادية جمة لدى العديد من المربين، وفي هذه الفترة من السنة يعاني مربو الأغنام من انتشار مرض “الباستريلا” أو ما يُعرف بذات الرئة المستوطن.
مرض مُعدي يصيب الأغنام في جميع الأعمار
تحتل تربية الأغنام مرتبة عريقة في إقليم الجزيرة، ومعظم مناطق شمال وشرق سوريا كونها مصدر الرزق لشريحة واسعة من المجتمع الريفي، حيث يُستفاد من لحومها وصوفها وجلودها وألبانها، ولا يمكن الاستغناء عن منتجاتها في الحياة البشرية، يضاف إلى أنها فرع هام مهم من فروع الاقتصاد المجتمعي، بهذه الكلمات بدأ رئيس قسم الثروة الحيوانية في لجنة الزراعة والثرة الحيوانية في كركي لكي جاسم محمد سعيد حديثه لصحيفتنا، وأضاف: “للأسف تأثرت الثروة الحيوانية بشكل عام وخاصةً الأغنام بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتقلّب المناخ إلى إصابتها بعدد من الأمراض ولا سيما مرض ” الباستريلا” والذي يعد مرض تنفسي جرثومي معدي يصيب الأغنام في جميع الأعمار ويكون إما بشكل تسمم دموي، أو التهاب رئوي، حيث تستوطن جراثيم الباستريلا المجاري التنفسية العليا للأغنام”.
سُبل الوقاية وأسباب المرض
غياب التحصين والعلاج الفعّال يساهم في انتشار المرض ونفوق أعداد مرتفعة منه وتحديداً عند الحملان وفق سعيد.
ويساهم ارتفاع درجات الحرارة وسوء الرعاية والتهوية وسوء التغذية ونقص الفيتامينات في تزايد معدلات الإصابة بالمرض، وعن أعراض الإصابة بهذا المرض الجرثومي يتابع سعيد “إن أعراض الإصابة هي سيلانات أنفية مخاطية وسعال رطب وانعدام شهية وضعف عام”.
ويعتبر التحصين السبيل الأمثل للسيطرة على مرض الباستريلا، كما أن التغذية الجيدة واستكمال الفيتامينات والعناصر المعدنية في علف الحيوان من أهم طرق الوقاية.
هذا وتعاني الثروة الحيوانية عامةً في شمال وشرق سوريا من مشاكل تتعلق بغلاء أسعار الأعلاف المترافقة مع موسم الجفاف هذا العام.