No Result
View All Result
قامشلو / جوان محمد ـ
لا يخفى على أحد بأن لعبة كرة القدم هي الأشهر في العالم من ناحية الجماهيرية والمتابعين والمنخرطين في مجالها، ولكن هل يعني ذلك نسيان باقي الألعاب؟ ولماذا الكثير من الأندية في إقليم الجزيرة تصرف الملايين على لعبة كرة القدم، ولا تصرف ربع تلك المبالغ على باقي الرياضات؟ وهل يستطيع الاتحاد تفعيل باقي الألعاب كما يجب؟.
إن توجه الكثير من الأندية للاهتمام بلعبة كرة القدم فقط، خطوة لم تعود مقبولة أبداً، بحيث باقي الألعاب باتت فقط في خانة استوفاء شروط الترخيص التي هي تفعيل رياضتين جماعيتين واثنتين فرديتين، وقلة قليلة من النوادي فعّلت بعض الألعاب ككرة الطاولة والسلة والطائرة، بينما مثلاً ألعاب الكاراتيه والتايكواندو والبعض من الألعاب الأخرى، هي تفعّل على الشكل التالي:
هناك صالات ومراكز ومدارس للكاراتيه والتايكواندو، وفي البطولات تتبنى الأندية فرق هذه المراكز والصالات الرياضية لتستوفي شروط الترخيص كما اسلفنا، بما يعني لا توجد أندية تمتلك لاعبين كاراتيه أو تايكواندو، والكثير من الألعاب على نفس الشاكلة، قبل سنوات بحكم الفوضى وعدم تسجيل اللوائح أحد النوادي جلب لاعبين من الشوارع!، وحتى في مباراة كرة قدم، كان المدرب لا يعرف اسم لاعبه! لأنه أُخِذ من منزله عن طريق أحد المعارف!.
شو اسمه؟
فكاهات كثيرة تحصل في رياضتنا ومن قبل الرياضيين، والأحلى عندما تقام بطولة لبعض الألعاب الفردية نادي يعلن الفوز بالمركز الأول عبر صفحته بما أنه قام بالاستعانة بلاعبي أحد المراكز أو الصالات الرياضية، يكتب مدرب تلك الصالة على صفحته الشخصية وعلى صفحة المركز أو الصالة بأن لاعبيه حققوا المراكز الأولى في البطولة، وتضيع الطاسة من حصد الفوز ومن أحرز اللقب.
إن التفكير كله يصب بلعبة كرة القدم رغم أن نصف الأندية لم تستطيع تطوير واقع لعبة كرة القدم لا بشكلٍ عام ولا ضمن النادي لديهم، وحتى من المناظر المؤلمة عندما تشاهد فرق كرة القدم لكافة الفئات الأشبال والناشئين والشباب والرجال لديهم طقم موحد، ولكن في الألعاب الفردية مثلاً كرة الطاولة اللباس غير رياضي، ووصلت لمشاركة بعض النوادي بلاعب واحد ولكن لا يلبس لباساً رياضي!، وحصل ذلك مؤخراً في بطولة كرة الطاولة للرجال.
أين الحلول؟
الاتحاد الرياضي من العام 2016 إلى العام 2018، حاول جدّياً تفعيل باقي الألعاب بشكلٍ أفضل، ولكنه لم ينجح في ذلك بسبب عدم تعاون الأندية وعدم وجود خطة مناسبة ومدروسة من قبل الاتحاد الرياضي نفسه بذات الوقت.
قد يكون من الأفضل منح تراخيص خاصة بلعبة كرة القدم مع تشديد الشروط مثلاً:
تفعيل كافة الفئات الأشبال والناشئين والشباب بالإضافة لفريق الرجال وفريق للسيدات مع أن يكون الكادر الإداري والفني منفصل لكل فئة عن الأخرى، بحيث حالياً المدرب يدرب الأشبال والناشئين والشباب والرجال، ويتطلب وضع جوائز فقط للفرق الثلاثة الأولى والصاعدة من الدرجة الثانية للأولى، وعدم تقديم الدعم بأي شكل من الأشكال للعبة كرة القدم للأندية.
أما بخصوص باقي الألعاب تبقى أما بأسماء المدن أو نفس تلك الصالات والمراكز للألعاب الفردية وبخصوص كرة السلة والطائرة في حال تم تفعليها يقوم الاتحاد بتقديم الدعم من كافة النواحي وبهذه الطريقة قد نكون مشينا بالطريق الصحيح، بشكلٍ أفضل من الآن، وسط فوضى كبيرة واهتمام الأندية بلعبة كرة القدم فقط، فالملايين تصرف عليها بينما يتم شراء بضعة كؤوس في بطولات الألعاب الفردية وهذا الأمر خلق حالة استياء كبيرة لدى ممارسي الألعاب الفردية والجماعية بسبب الاهتمام فقط بلعبة كرة القدم من الجميع وكما ذكرنا باستثناء بعض الأندية بتفعيل عدة ألعاب.
No Result
View All Result